دانت كتلة اللّقاء الديمقراطي، بشدة الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقّ الفلسطينيين في غزة كما في الضفة الغربية.
ودعت الكتلة في بيان، إلى" تحرّك عربي فاعل لوقف هذا العدوان الوحشي والإبادة الجماعية، وفتح المعابر لمد الشعب الفلسطيني بمقومات الحياة والصمود، وفرض خروج الاحتلال ووقف الاستيطان وإطلاق الأسرى من سجون إسرائيل، قبل الحديث عن أي شيء آخر".
وشدّدت على "ضرورة التنبّه والوعي للنوايا الإسرائيلية المبيَّتة بتدمير لبنان، وبالتالي الحرص على عدم الانجرار إلى الحرب بالمعنى الأوسع".
وأشارت إلى ضرورة أن "لا تتخطى الاشتباكات الضوابط الراهنة درءًا للمخاطر الجسيمة المتأتية عن عدوان إسرائيلي لا قدرة للبنان على تحمّل تداعياته"
ولفتت إلى أنه "تحسبًا لاحتمالات وقوع عدوان إسرائيلي، فهي تواكب إلى جانب الحزب التقدمي الاشتراكي الاستعدادات الجارية لاستقبال النازحين من المناطق اللبنانية التي قد تتعرض للعدوان، كما تعمل بالتوازي عبر أعضائها على التواصل مع الوزارات المعنية والحكومة ككل وداخل المجلس النيابي، للتأكد من جهوزية المؤسسات المعنية ووضع خطط الطوارئ اللازمة والقابلة للتنفيذ إذا ما حصل العدوان".
كما جددت الكتلة دعوتها إلى القوى السياسية جميعها دون استثناء للارتقاء إلى مستوى خطورة المرحلة التي تستدعي مسؤولية استثنائية في معالجة الاستحقاقات كافة، وأهمها انتخاب رئيس للجمهورية، وبالوقت نفسه تفعيل عمل الحكومة القائمة، ومنع الفراغ في الجيش والمؤسسات الأمنية، ووقف مسلسل الشغور الذي يضرب المؤسسات تباعًا، ويهدد في ظل التحديات الخطيرة الراهنة وجودية الدولة برمتها".

