اعتبر مدير الأمن السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن :" خطاب السيد نصر الله كان أقرب إلى الواقعية ومنطلق العقلانية وهو ترك الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات وأرسل رسائل تجاوز الاحتلال محذّراً من استمرار الحرب في المنطقة".
و أكّد أن" ما يتم العمل عليه الآن هو ملف الأسرى وتبادل الأسرى وهناك تعنّت للعدو في هذا الموضوع وضغط دولي كبير لإنجاز هذا الملف ونأمل أن تتم في القريب العاجل هذه الصفقة وأن يخرج الأسرى الفلسطينيين الى الحرية مقابل ما تقدمه حركة حماس والجهاد الإسلامي في المقابل وهذا الأمر يتم بسرية".
و لفت اللواء إبراهيم الى أن " عملنا على بعض الملفات و هذه الملفات أنتجت و كان لي دور مع السيد آموس فيما يجري اليوم حاليًا بما يتعلق بخروج حاملي الجنسية المزدوجة من غزة".
وتابع،" لا أعتقد أن حركة حماس والعشرة آلاف شهيد الذين سقطوا منذ 7 تشرين سيقبلون أن لا تتصفر سجون العدو فدماء الأطفال والشهداء سقطت من أجل هذا الهدف ومن أجل تحرير فلسطين".
وأضاف، " قضية فلسطين لن تحل الا بدولة واحدة يستطيع المسلمون والمسيحيون واليهود أن يعيشوا فيها بسلام إنما عنصرية العدو هي التي تقف عائقاً أمام هذا الحل".

