أعلن وزير الزراعة عباس الحاج حسن وضع الخطط لمساعدة المزارع، قائلاً: “لا يمكن لنا إلا ان نقف الى جانب مزارعينا وأهلنا، وتحديدًا في الجنوب، حيث يعتبر صمودهم على التخوم والثغور انتصارًا بحد ذاته. لقد طلبت في مجلس الوزراء، رغم التعثر المالي، إيلاء المزارعين المتضررين الاهتمام، وهذا لا يعني أن المزارعين في المناطق الأخرى أمورهم جيدة، فالقطاع يعاني بشكل عام، لكن اليوم النظر والعين على الجرح في الجنوب”.
وأشار إلى أن “هناك 11 ألف مزارع ستشملهم مساعدات الفاو بحسب ما أكدته لنا المنظمة بشخص مديرها العام وممثلها في لبنان، كما أن خطة الطوارئ الحكومية لحظت هذا الامر. وعندما تسمح الظروف، تجري فرق عملنا وفرق لجنة الطوارئ الاحصاءات على الارض كي يصار سريعا الى دفع التعويضات المباشرة”.
وعما إذا كان مخزون القمح كافيا في حال تطور الوضع، قال: “اننا كحكومة لبنانية ملزمون بشراء القمح المزروع في لبنان حتى ولو كان بنسب قليلة. وكوزارة زراعة كل الارقام والاعداد وطلبات المزارعين جاهزة لكي ندفع لهم، ودولة الرئيس ميقاتي اكد اننا سنشتري وسيتم تفعيل الموضوع بين مجلس الوزراء وتحديدا رئاسة الحكومة ووزارة المال ليصار الى الشراء. لقد فكرنا منذ سنة ونصف السنة بزرع القمح في لبنان، وان يكون لدينا مخازن تكفي لاربعة او خمسة اشهر، وهذا امر تحقيقه سهل جدا”.

