ندد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب غسان عطا الله، بالإجرام الإسرائيلي، والذي كان آخره الاعتداء على سيارة إسعاف في جنوب لبنان، ومن ثم على سيارة مدنية في بلدة عيترون، التي ذهب ضحيتها 3 فتيات وسيدة.
واعتبر عطا الله في تصريح لـ "الأنباء الكويتية" أن "هذا الاعتداء يشكّل خرقاً كبيراً لقواعد الاشتباك، خصوصاً بعد خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، حيث وضع النقاط على الحروف، مشيرا إلى أن الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط، قواعد الاشتباك وكل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان، داعيا المجتمع الدولي إلى موقف واضح ومسؤول ضد هذا العدو المتغطرس في التعاطي مع سيادة الدول، وإلا فإن الأمور ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، محملا المجتمع الدولي جرائم العدو الإسرائيلي في فلسطين ولبنان".
ودعا "القمة العربية التي ستنعقد في الرياض في 11 الجاري، إلى اتخاذ موقف موحد حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، استنكارا للوحشية الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء، وتنديدا ورفضا للاعتداء على المستشفيات ودور العبادة والأبنية السكنية، إضافة إلى ممارسة ضغط دولي، لوقف الغطرسة والهمجية الإسرائيلية".
وحذر عطا الله، من أنه "إذا دخل لبنان في أي حرب ستكون باهظة الثمن، منوها بالجهود التي تبذل لتحييد لبنان، وعدم الانجرار إلى هذه الحرب، لأنها طويلة، ولبنان ليس بمقدوره خوض حرب من هذا النوع، إلا إذا فرضت عليه، وعندها سيواجه هذه الحرب ولن يقف مكتوف اليدين، وسنكون كلنا متضامنين ضد أي اعتداء على لبنان، إذ عندما تفرض علينا ونذهب إلى حرب لن نذهب إلى الموت".

