كتب النائب جميل السيّد، على حسابه عبر منصّة “إكس”: “الابتزاز المرفوض!”.
وقال: "إنّ أخطر ما في الموقف الأوروبي ولا سيما الفرنسي مؤخراً الذي يعتبر انتقاد إسرائيل والصهيونية هو معاداة للسامية، هو أن هذا الموقف يخلط بين إسرائيل واليهود ويحمّلهم بالتالي مسؤولية مجازرها ويشكل خطراً عليهم كشعب ودين، في حين أن أكثر من نصف اليهود ضد إسرائيل ويرفضون مجازرها ويتظاهرون ضدها وحتى أنهم يعتبرون أن وجودها على أرض فلسطين هو ضد إرادة الله”.
وأضاف، “فاليهودية بالنسبة لنا هي دين سماوي، واليهود من أهل الكتاب باعتراف الديانتين المسيحية والإسلامية، وبالتالي لا عنصرية ضدهم كشعب ودين، بينما العداء لإسرائيل كدولة محتلة وعنصرية ودموية هو حق قانوني شرعي وإنساني”.
وختم السيّد، “لذلك لن تنفع محاولة ابتزاز العالم بالخلط بين معاداة إسرائيل والصهيونية من جهة ومعاداة الساميّة من جهة أخرى لأن هذا الخلط بينهما هو بدعة سياسيّة فاشلة اخترعها بعض القادة السياسيين في الغرب لمكاسبهم الشخصية وخداع شعوبهم وغسل ذنوبهم من التنكيل التاريخي باليهود في بلادهم على حساب شعب وأرض فلسطين".

