أكد النائب أسعد درغام أن "رفض التيار الوطني التمديد لقائد الجيش ينسجم مع موقف التيار المبدئي من التمديد الذي عبّر عنه عند كل الاستحقاقات"، رافضاً "ربطه بأي خلاف شخصي مع العماد جوزيف عون".
واعتبر في حديث إلى "صوت كل لبنان"، أن "تعبئة المراكز الأساسية في الدولة من الضرورات القصوى التي تستدعي عقد جلسة لمجلس الوزراء التي من الممكن أن يشارك في خلالها وزراء التيار لأن الظروف التي نمر بها تستدعي ملء الشواغر".
وعن موقف بكركي والمطارنة الكاثوليك الداعم للتمديد، قال: "أن موقفهم يشدد على ضرورة عدم المس بقيادة الجيش وهذا ما يحرص عليه التيار".
ولفت إلى أن "الحل الأساسي والمخرج لكل القضايا العالقة يبقى بانتخاب رئيس للجمهورية ليكون ذلك بمثابة بداية لإدارة الملفات الحساسة في البلاد وإعادة انتظام المؤسسات في ظل التحديات على الحدود ومحاولة جر لبنان إلى الحرب".

