أشار الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة في بيان إلى أنّه "حان الوقت، لإعلان واضح يطالب بالغاء ال 1701، فهو كان منذ البداية، مسًا بالسيادة الوطنية، وانحيازًا واضحًا للعدو الصهيوني".
وأضاف أنّ نشر الطوارئ في مساحة كبيرة من الجنوب، وإمكانيات تحرّك هذه القوات، وربطها بانسحاب المقاومة، شكل جوهر هذا الانحياز، لأنّه لم يفرض شروطًا موازية على عصابات الجيش الصهيوني".
وتابع: "كما أنّ هذا القرار شكّل تجاوزًا لاحتلال العدو واستمرار الاحتلال لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والقرى السبع والنخيلة. ولا نتكلم هنا عن الاعتداءات الراهنة، المجرمة على أرضنا وعلى المدنيين.لقد رفضنا هذا القرار عند إعلانه".
ودعا إلى "رفض وطني شامل، وللضغط لإلغائه حتى ولو من جانب لبنان فقط".
ولفت إلى أنّ "البيان الصادر اليوم، والموجّه الى القمة العربية، يؤكّد درجة انخراط الموقعين بالمشروع الأميركي، وبتجردهم من أي احساس وطني. والموقف هو الذي يتمسك، بحق شعبنا جيشًا ومقاومة، بالتصدي للاعتداءات الصهيونية، وواجبنا بما لدينا من إمكانيات،أن نكون إلى جانب أهل غزة والشعب الفلسطيني".
وختم: "واجبنا الدعوة لأخذ موقف واضح من عدو شعبنا الأساسي، الولايات المتحدة الأميركية، واجبنا الدعوة لإزالة كل مظاهر الوجود الأميركي والبريطاني على أرضنا، وأن نفضح ما يحدث في عوكر وفي حامات، ونتحرك، ولن ننسى مواجهة رمز هذا التأمر، بحركته المشبوهة، سابقا واليوم، وأقصد هوكشتاين، ممثل سيده المجرم بايدن".

