رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "ما تتعرض له المقاومة من حملة سياسية وإعلامية مدفوعة من الخارج، هو جزء من الاستهداف المنظم لتشويه صورتها وإضعافها، ولكن كل هذا الاستهداف بما فيه الاستهداف السياسي في الانتخابات المقبلة، لن يغير في هذه المعادلة، لأن المقاومة أكثر قوة وحضورًا اليوم مما كانت عليه في السابق.
وأضاف فضل الله: "جمهور المقاومة أكثر تمسكًا بخيارها وسلاحها، وأمام الهجمة عليها ستكون حاضرة بفعالية في الانتخابات، لتجعل من 15 أيار موعدا لنصر جديد".
وخلال احتفال شعبي أقيم في قاعة مسرح الانتصار ببلدة عيناثا، لمناسبة يوم القدس العالمي، أكد فضل الله "ضرورة أن نذهب إلى هذه الانتخابات بكل فعالية وجدية وحضور ومشاركة من أجل أن ندافع عن هويتنا وثقافتنا وتمثيلنا الحقيقي داخل مؤسسات الدولة، وقد جربنا أن نتركهم ورأينا ماذا فعلوا في البلد، وقد أوصلونا إلى هذا الانهيار"، مشيرًا إلى أنّ هناك عنوانين نعمل عليهما من وحي الشعار الانتخابي نحمي ونبني، ففي عنوان الحماية، الناس تعيش تفاصيله، والدليل أننا نأتي إلى قرانا ومدننا والعدو لا يتجرأ على استهدافنا، وقد تعلم الدرس جيدا منذ العام 2006، ونراه يهول ويهدد، ولكنه يعرف أن هناك مقاومة جادة للرد عليه.
فضل الله: "الحملات السياسية والإعلامية التي تتعرض لها المقاومة ممنهجة وهدفها إضعاف صورتها"

