
المعدن الأصفر يتراجع..
تراجعَت أسعارُ الذّهب وسط ترقّب المستثمرين شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول أمام الكونغرس، لاستقاء مؤشرات حول المسار المستقبلي لرفع أسعار الفائدة الأميركية. وتراجعَ الذّهب في...

تراجعَت أسعارُ الذّهب وسط ترقّب المستثمرين شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول أمام الكونغرس، لاستقاء مؤشرات حول المسار المستقبلي لرفع أسعار الفائدة الأميركية. وتراجعَ الذّهب في...

قام بعض التّجّار بزيادات عشوائيّة في الأسعار بعد رفع سعر الدولار الجمركي، وفي غياب أيّ حسيب أو رقيب، في حين أن 65 بالمئة من المواد الغذائية لا تخضع للدولار الجمركي....

انخفضَت أسعارُ النّفط بعدما أدّى ارتفاع الدولار وصدور بيانات نفطيّة ضعيفة في الصين لتحويل دفّة السّوق، بعد خمسة أيّام من المكاسب. وتراجعَت العقودُ الآجلة لخام "برنت" 41 سنتًا، أو 0.48...



أكدَ مديرُ عام شركة "ستاتيستكس ليبانون" وناشر موقع "ليبانون فايلز" ربيع الهبر :إننا لا زلنا "في اللوج" والأوضاع حتى الآن مقبولةبحدها الأدنى ولكن الآتي أعظم ،والوضع في لبنان مفتوح على كلِّ الاحتمالات" وهي احتمالات سيئة. فالمؤسسات الرسمية مقفلة ولا معاملات إدارية. وعن الانتخابات البلدية، قال الهبر في حديث إلى "صوت كل لبنان": أنا مع إجراء هذه الانتخابات فهي مظهر ديمقراطي يجب المحافظة عليهو"لست متأكدا أنها ستتم في مواعيدها ، لافتا إلى أنه "من واجبات وزير الداخلية التشدّيد على أن تحصل في موعدها". وسأل الهبر: "هل يسمح الوضع الإداري والمالي والأمني بإجرائها من دون أحداث أمنية؟ خصوصا أن القوى السياسية والأحزاب لا تريدانتخابات بلدية، وعدم إجرائها بالنسبة لها هو "بالناقص خبرية" خصوصا أنها لا تغيّر شيئا على الصعيد السياسي فهي انتخابات عائليةعشائرية". وتابع الهبر: "الانتخابات البلدية تكلّف حوالي 9 ملايين دولار ولكن هناك منظمات ودول تساعد". وعن الوضع الاقتصادي الحالي، علّق بالقول: "ذاهبون إلى المجهول ومن السيئ إلى الاسوأ ،وليست هناك بوادر لحل في الأفق والوضعالذي نعيشه اليوم يمكن ان يستمر لسنوات". وشدد على أنَّ "المصرف المركزي باجراءاته الأخيرة يهدف إلى تغذية خزينته". ودعا الهبر "اللبنانيين إلى الصمود على الرغم من أننا نعيش حربا جديدة"، معتبراً أنَّ "اللبناني صمد في الماضي وتابع حياته وناضل منأجل بقاء لبنان، وهو بالتالي لا ينهزم وباستظاعته النهوض ومواجهة الصعوبات". وختم: "اذا أردنا أن نأخذ أثيوبيا مثلًا فهي لم تتعاف من أزمتها منذ أكثر من خمسين سنة. وبالنسبة لنا وبالنظر إلى أوضاعنا الحاليةفيمكن ان ننتظر اكثر من 30 سنة لنعيد الثقة لبلدنا" مع يقيني أن اللبناني لا ينهزم "ويقف على رجليه سريعًا" لمواجهة الصعوباتوالتحديات وهذا ما يؤكد أن لبنان يخرج من أزماته من خلال المبادرات الفردية.

علم “ليبانون فايلز” أن المئة دولار لكل عنصر من عناصر قوى الأمن الداخلي التي أعلن عنها في المؤتمر الذي عُقد بدعوة من الأمم المتحدة، سيبدأ بإعطائها لهم قريبًا جداً.

صدر عن وزارة الطاقة والمياه بيان بشأن تحديد الحدّ الأعلى لسعر مبيع طن كل من البروبان والبوتان من دون عمولة التوزيع ومن دون الضريبة على القيمة المضافة. وجاء التعديل وفقًا...

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي: بنزين 95 أوكتان: 1.439.000 ليرة لبنانيّة. بنزين 98 أوكتان: 1.474.000 ليرة لبنانيّة. المازوت: 1.372.000...

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء، ما بين 79800 و80100 ليرة لبنانية للدولار.

أفادت قناة “الجديد” ان “قاضي التحقيق الاول في بيروت شربل ابو سمرا يحدد 15 اذار موعداً لاستجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا وماريان حويك”.

كشفت معلومات “لبنان24” أنّ بعض الصَّرافين في السوق الموازية أبلغوا زبائنهم مؤخراً عن “انقطاع” عملات نقديّة بالدولار وتحديداً منفئة الـ5 و الـ10 دولارات. وبحسب المعلومات، فإنَّ الصرافين طلبوا من زبائنهم صرف أوراق الدولار “الصحيحة” الموجودة بحوزتهم، بذريعة أنه لا توجد أوراق نقدية منفئة الـ10 أو الـ5 لردّها إلى الزبون. فعلى سبيل المثال، إذا كان لدى الزبون مبلغ 20 دولاراً، فإنّ الصراف يقول بإنه لا أوراق نقدية من فئةالـ10 دولارات، وبالتالي يتمّ طلب صرف الـ20 دولاراً كاملة بالليرة اللبنانية. وفي السّياق، قالت مصادر ناشطة في سوق الدولار لـ”لبنان24″ إنّ “الأمر المذكور برزَ لدى الكثير من الصرافين خلال الساعات الأخيرة،ما أحدثَ بلبلةً في صفوف الزبائن وبين الصرافين من جهة أخرى، إذ طلبوا من بعضهم تأمين فراطة دولارات لتسيير العمل، لكنّ المتجاوبينكانوا قلّة”. وأضافت: “عملياً، فإن هذا الأمر يستغله بعض الصرافين للحصول على أكبر قدرٍ من الدولارات بسعرٍ متدنٍّ، في حين أنّ المواطنين يكونون بذلك قد صرفوا ما بحوزتهم من أوراق نقدية على سعرٍ يحدده الصرافون بنسبة أدنى من السوق أصلاً”.