
تقارير حول التضخم وزيادة عدد المحتاجين ولا حياةَ لمن تُنادي..!
أكرم حمدان - خاص الأفضل نيوز كشفت الأيام القليلة الماضية عن مستوى المعاناة والانهيار الذي يُعاني منه لبنان واللبنانيين، حيث تصدر لائحة الدول الأكثر تضخماً من حيث الغذاء عالمياً، إذ...

أكرم حمدان - خاص الأفضل نيوز كشفت الأيام القليلة الماضية عن مستوى المعاناة والانهيار الذي يُعاني منه لبنان واللبنانيين، حيث تصدر لائحة الدول الأكثر تضخماً من حيث الغذاء عالمياً، إذ...

هبة علّام - خاصّ الأفضل نيوز لا يزال ملفُّ النزوحِ السوري يأخذ حيّزًا كبيرًا من الجدل لدى الرأي العام اللبناني، بعد البروز المفاجئ وغير المفهوم على السّاحة، وما خلّفه من...

كمال ذبيان - خاص الأفضل نيوز صمدَت سوريا قيادة وجيشًا وشعبًا، بوجه "المؤامرة الكونيّة" عليها، بعد ١٢ عامًا من الحرب المدمّرة التي استهدفتها من تركيا التي دعمت جماعة "الأخوان...

د.يوسف الصميلي -خاصّ الأفضل نيوز يبدو أنَّ كباشاً ناعماً يدور على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي بشأن الوضع في لبنان والاستحقاق الرئاسي الذي ربما هو قيد النضج وفقاً للنتائج المرتقبة...

ليديا أبودرغم – خاصّ الأفضل نيوز "سوريا ابتداءً من مساءِ اليوم هي عضوٌ كامل العضويّة في الجامعة العربية، ومن صباح الغد لهم الحق في شغل أي مقعدٍ يشاركون فيه... عندما تُوجَهُ الدعوة من قِبل السعودية للرئيس الأسد، وإذا رغب أن يشاركَ فسوف يشارك". هذا الإعلان اليوم للأمين العام الحالي لجامعة الدّول العربية أحمد ابو الغيط المعاكس لبيان سلفه المتسرّع نبيل العربي قبل 12 عاماً،بتعليق عضويّة سوريا من الجامعة وعزلِها عن حضنها العربي، وفرضِ عقوباتٍ سياسيّة واقتصاديّة عليها قيادة وحكومة ومسؤولين ورجالأعمال سوريين، هذا الإعلان اليوم فتح الفجوة الأخيرة في جدار العزلة السورية، بعد فجواتِ الاتفاق الإيراني السعودي بوساطة صينيةوالاجتماع الرباعي في موسكو للعمل على عودة العلاقات السورية التركية وزيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا بعد 13 عاماً ما يؤكّد علىمدى قوة سوريا وحضورها العربي، وهدم هذا الإعلان جدار العزلة على مستوى المنطقة بشكل عام وسوريا بشكل خاص. 12 عاماً بدّلت المسارات وغيّرت البوصَلة العربية ودفعت الى بيانٍ وفق مبدأ الخطوة مقابل الخطوة بما ينسجمُ مع قرار مجلس الأمن رقم2254 بمواصلة الجهود التي تُتِيح توصيل المساعدات الإنسانية لكل المحتاجين في سوريا، وتشكيل لجنة اتصال وزارية مكوّنة من الأردنوالسعودية والعراق ولبنان ومصر لمتابعة تنفيذ اتفاق عمان والاستمرار بالحوار المباشر مع دمشق للتّوصل لحلٍ شامل للأزمة يعالج جميعَتبِعاتها، والإفراج عن السجناء، وإجراء إنتخابات، والتعاون في مواجهة داعش، والإلتزام بوقف العمليات العسكرية وإخراج جميع القواتالأجنبية مقابل مساعدتها عربياً على الخروج من أزمتِها ومعالجة انعكاسات هذه الأزمة على دول الجوار والمنطقة خصوصاً عبر اللجوء وخطر الارهاب وأمن الحدود (تهريب المخدِّرات). والمقعدُ العائدُ إلى دمشق تُرجِم محليّاً وإقليميّاً: فمحليّاً انقسمت المواقف بين مؤيّدة ومرحّبة لأن عودة الحضن العربي الى سوريا سينعكس إيجاباً على مستوى المنطقة بأسرِها، وأخرى مربكة ومتأهبة بعد خسارة رهانها على سقوط الأسد ومن بينها القوات اللبنانية حيث توقّعَرئيسها سمير جعجع منذ بداية المؤامرة على سوريا نهايةَ الرئيس الأسد واعتباره "جثة سياسية" وجزم بعدم عودته الى جامعة الدول أوحضورِه القمةَ العربية، وهو ما سبق وقاله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد وقوع الاحداث في سوريا عام 2012، بأنهينتظر "جثة عدوِّه على ضفة النهر"، ويقصد الرئيس الأسد ليعود اليوم ويُبدي "استياءَه من "الإنشا العربي" وعبارة الحضن" خاصّة بعدتبدّل الموقف العربي وبالتّحديد السعودي من الملفّ الرّئاسي حيث تركت الخيار لللبنانيين أنفسهم، فيما تَدفّقت الآمال الأوسع لتعزيزِ خيارِ سليمان فرنجية في سياق التسويات العربية. إقليمياً، فأكبر رابح من عودة سوريا إلى الجامعة العربية هو الرئيس الأسد، باستعادته لـ"الشرعية العربية"، وداعموه الرئيسيون في المنطقة إيران و"حزب الله"، والدول العربية التي رفضت قطع العلاقات مع سوريا كالجزائر والعراق، وكذلك الدول الأخرى التي أعادت سريعاًالعلاقات كتونس والإمارات، سلطنة عمان، السودان، البحرين موريتانيا الجزائر العراق الأردن وفلسطين. روسيا بدورها ضمن أكبر الرابحين، فوقوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب الرئيس الأسد في أحلك فتراته يجعله الآن يحصد مازرع، خصوصاً ما يتعلق بمكاسب اقتصادية وجيو سياسية لموسكو في منطقة حساسة كالشرق الأوسط. العد العكسي انتهى وسنرى المندوب السوري أو وزير الخارجية السوري أو الرئيس بشار الأسد يجلس على كرسيه في اجتماعات جامعة الدول العربيّة المقبلة.

هادي بو شعيا - خاصّ الأفضل نيوز تعكِفُ المملكة العربيّة السّعودية في الآونة الأخيرة على إعادةِ ترتيبِ علاقاتها مع لاعبين مهمّين في المنطقة. ففي آذار/ مارس الماضي التقىوزيرَا خارجيّة السّعودية وإيران في بكّين واتفقا برعاية نظيرهما الصّيني وانغ يي على إعادة العلاقات الدّبلوماسية بين بلديهما. يأتي ذلك بعد سنواتٍ من القطيعة والخصومة اللتين استنزفتا المنطقة وكادت تداعياتها أن تفجّرَ الشرق الأوسط في ظلّ اصطفافٍ شرسٍومحموم لدولٍ دخلت عنوةً بين فكّي طهران والرياض. وبعد أيامٍ من لقاء بكين، وجّه العاهلُ السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز دعوةً للرئيس الإيراني لزيارة الرياض، وقد أكّدت طهران الدّعوةالتي لاقت ترحيبًا من قبل الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي. غير أن مسار التّطبيع الذي تقودُه الرياض وفق سياسة "تصفير المشاكل" مع دول الجوار لم يتوقّف عند المحطة الإيرانية، بحيث لُوحظ تراجعٌفي التوتر الذي ساد علاقات المملكة العربية السعودية مع سوريا، لا بل يزداد التّقارب بين البلدين بسرعةٍ ملفتة. يُذكرُ أنه في منتصف شهر نيسان/أبريل الماضي زار وزيرُ الخارجيّة السّعودي فيصل بن فرحان دمشق لأول مرة منذ بداية الأزمة السوريةوالحرب الأهلية التي اندلعت في العام 2011. وقبل ذلك، بمدة قصيرة، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مدينة جدّة السعودية،وكانت تلك أيضا أول زيارة لوزير سوري إلى السعودية منذ نحو 12 عامًا. وفي خطوةٍ أبعد من كل ما سبق، استقبلت الرياض ممثّلي السّلطة الفلسطينيّة ورئيسَها محمود عباس. وفي نفس الوقت كان هناك وفدٌ رفيعُالمستوى من حركة حماس وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، التي استندت في معلوماتها على فيديو يظهر فيه وفد حماس في مكة،فإن الوفد ضم ايضًا رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية. بيدَ أنه لم يتمّ تأكيد الزيارة لا من جانب حماس ولا من جانب السعودية، لكن ما قيل عنها ملفت للنظر، خصوصًا أن المملكة كانت متّهمةبإهمال التّضامن العربي التقليدي مع الفلسطينيين لحساب قضايا استراتيجية أخرى من ضمنها تطبيع غير رسمي أو حتى رسمي محتملمع إسرائيل. الجدير ذكره أنه على عكس دول أخرى في المنطقة على غرار الإمارات والبحرين، لم تمضِ المملكة العربية السعودية في مسار التوقيع علىاتفاقيات أبراهام التي سارع الكثير من المطبّلين إلى وصفها بـ"التاريخية" التي قادها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والتي كانتترمي لوضع علاقات إسرائيل مع الدول العربية، ومن خلفها العالم العربي إن أمكن، في إطار جديد، وفي نفس الوقت كانت تهدف هذهالاتفاقيات إلى عزل إيران التي ترى فيها العديد من الدّول الموقّعة على الاتفاقيّات تهديدًا محتملاً، ما يستدعي احتواءها سياسيًا وعسكريًا. لكن أسبابًا عديدة حالت دون توقيع الرّياض على مثل هذه الاتفاقية، ذلك أن المملكة تُعتَبر أهم دولة تقود الإسلام السني، ودفع التطبيع معإسرائيل بشكل علني إلى الأمام سيُعتبر مجازفة منها، خصوصًا في ظل وجود حكومة يمينيّة في إسرائيل تتبع نهجًا أكثر تشدّدًا تجاهالفلسطينيين، الأمر الذي أعطى دفعًا لخصوم وأعداء إسرائيل في المنطقة. الأمر الذي سينتج مقاومة من قبل العديد من الدول العربية علىغرار سوريا والجزائر وتونس، لمزيد من التّقدم مع إسرائيل. بيد أن هكذا اعتبارات لم تثنِ المملكة العربية السعودية حتى حينه من ترتيب علاقاتها مع إسرائيل خلف الأبواب الموصدة، بما يتوافق مع روحاتفاقات أبراهام، ويأتي ذلك من خلال اتصالات غير رسمية على مستويات رفيعة أو من خلال ضمان حقوق الطيران لإسرائيل في أجواءالمملكة. بين هذا وذاك، شكّلت التّوترات الأخيرة بين إسرائيل والفلسطينيين اختبارًا مهمًا للكثير من الدول العربية التي أبدت سُخطها وعدم ارتياحهاإزاء الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين في الحرم القدسي. وقد أدانت المملكة العربية السعودية من بين دولأخرى تدخل الشرطة. كما تسبّبت أمور أخرى موجة من حال الاستياء مثل تصريحات وزير الماليّة الإسرائيلي يتسائيل سموتريتش، التيشكك فيها بالوجود التّاريخي للفلسطينيين كشعب مستقل بحد ذاته. في المحصّلة، لا شك أن التّقارب السّعودي-الإيراني الذي يتزامن مع وجود حكومة إسرائيل تعتبر الأكثر تطرفًا في تاريخ الكيان الصهيونيالغاصب، مصحوبةً بتصريحات وإشارات وأفعال تعتبر مستفزة جدًا وتنعكس سلبًا على اتفاقيات أبراهام من الجانب العربي. صحيح أنهلم يتم إلغاؤها، ولكن زخمها تراجع بشكل واضح! وعلاوة على ذلك يبدو أن الرياض لا تسعى إلى أي تقارب محتمل مع إسرائيل في الوقتالراهن إنما تسعى إلى تحقيق أولويات أخرى، معبّدةً الطريق أمام خيارات أخرى قد تكون مفتوحة!

كريستال النوّار - خاصّ الأفضل نيوز لا يمرُّ يومٌ من دون حدوث سرقاتٍ بـ"الجملة والمفرّق" في كافة المناطق اللبنانيّة، إذ تتسارعُ الوتيرةُ بشكلٍ لافت وسط امتعاضٍ كبيرٍ من الأهالي الذين يُطالبون بتشديد المُراقبة الأمنيّة...

ممتاز سليمان - خاصّ الأفضل نيوز. بعد معاركَ ضاريةٍ أصدر المجلسُ التأديبيّ للقضاة قرارَه بصرف القاضية غادة عون من الخدمة. جاء القرارُ صادمًا على الجسم القضائي والحقوقي بشكل عام، وإن اختلفت ردّات الفعل والآراء التي تراوحت بين الشماتة والإرتياح لهذا القرار، وبين اعتبارِه رصاصةً أصابتالقضاء في مقتل. فالتّيار الوطني الحرّ الذي استنكرَ القرار واعتبره مجحفًا ومسيّسًا، شنَّ حملةً شرسةً ضدّه ناعيًا القضاء ومتّهمًا المنظومة بإحكام سيطرتهاعلى القضاء والبلد، حتى رئيس الجمهورية السّابق ميشال عون غرّد معتبرا القرار بمثابة قضاء على القضاء، وأنه جاء نتيجة مواجهةالقاضية غادة عون لمافيا الفساد. في الحقيقة وبمعزلٍ عن المواقف السياسيّة وانقساماتها فلا شك أن القاضية عون قد تكون أكثر القضاة إثارةً للجدل، في تاريخ القضاءوالسّياسة في لبنان. فالمرأة قد شغلت الرأي العام اللبناني في السّنوات الأخيرة نتيجة ظهورها الإعلامي المتكرّر ومواقفها وطريقة عملها غير المعتادة، بحيثأصبحت تُبدي رأيها علنا بكل ما يدور في السياسة والقضاء. لا أحدَ من الخصومِ قبل الأصدقاء يشكّ في نظافة كفّ القاضية غادة عون، خلال مسيرتها الطويلة التي امتدّت على مدى أربعين عامًا، وإلالما كان وفّر خصومها هذه الورقة لمهاجمتها، ولكن المأخذ الكبير عليها كان في تصرّفاتها التي شكّلت خروجا صارخا على المألوف والمفروضعلى القاضي، والذي كما قلنا شكّل سابقة في تاريخ القضاء في لبنان. فالقوانين اللبنانية التي تمنح القاضي مكانةً عاليةً ومركزًا مرموقًا، تفرِضُ عليه انطلاقا من وظيفته ورسالته التّقيد بأهمّ مبدأ يُوحي بعلوّ مركزالقضاء ورِفعته وهو موجب التّحفّظ الذي يجعل القاضي مترفّعا عن الخوض في الملفّات التي يُنظر فيها علانيةً أو يظهر آراءه وتوجّهاتهالسياسيّة، بما يجعله منيعا في حصنه القضائي. هذا العُرفُ السّاري المتعارَف عليه خرقته القاضية عون بشكلٍ سافرٍ وصارخٍ، فهي منذ اليوم الأول لتسلمها منصب نائب عام استئنافي فيجبل لبنان لم تتورّع عن إظهار مواقفها السياسية المؤيّدة لرئيس الجمهورية ميشال عون وعهده ،الذي كانت له اليد الطولى في إيصالها إلىهذا المنصب بعد إصرارٍ وعنادٍ كبيرين، حتى أنه وعندما تمّ إصدار تشكيلات قضائيّة نقلت القاضية عون من منصبها رفض رئيس الجمهورية توقيعها فقط كرمى لعيونها ، ما ساهمفي ما شهدناه ونشهده من ترهّل وجمود في العمل القضائي نتيجة مكوث القضاة في مراكزهم لأكثر من سبع سنوات والا يزالون خلافا لمبدأالمناقلة والمداورة ما سبب ويسبب ركودًا وخمولًا. والقاضية عون لم تتورّع أو تجد حرجًا في إعلان مواقفها السياسية إلى جانب رئيس الجمهورية والتّيار الوطني الحرّ، حتى وصفت بالذراعالقانونية للعهد والتّيار لضرب الخصوم قضائيا عندما يتعذّر ذلك بالسياسة، كما حصل في قضيّة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حيث لمتنفع محاولات التيار في إقالته وتعيين بديل له فتمّ شنّ حرب قضائيّة بواسطة نائب عام جبل لبنان عليه وفتحت الملفات يمنةً ويسرة، إذ أخذعلى القاضية عون فتحها للملفّات ومكافحة الفساد باستنسابية ومن ناحية سياسية واحدة وعدم مقاربة أو فتح ملفات الفريق الآخرالمناهض، فضلا عن الإستعراض في العمل القضائي كما حصل في قضية شركة مكتف للخدمات المصرفية وما رافقها من خلع أبواب وحجزأجهزة كمبيوتر، واصطحاب جماهير حزبية في تحركاتها. هذا الأداء القضائي الخارج على المألوف والمثير للجدل فضلا التّمرد على قرارات التفتيش القضائي وعدم الإمتثال لتوجيهاته واحترام موجبالتحفظ ، كلها تراكمات ساهمت في تكوين ملف دسم ضدها. واذا كان العهد الرئاسي طيلة الفترة الماضية قد لعب دور الحصن والمظلّة في الحؤول دون محاسبة القاضية عون، إلا أنه ظهر جليًا من خلالقرار الصرف وتوقيته بعد انتهاء ولاية الرئيس وما رافقها من ضعف التيار الوطني الحر على الصعيد السياسي، في ظل الخصومات المتعدّدةمع أغلب المكوّنات السياسيّة لا سيما الحليف الريس حزب الله جعله يكتسب طابع الإنتقام والتشفي. ولكن على أية حال ينبغي أن لا يتمّ التعاطي بموضوع القضاء بكيديّة واستنسابيّة وحبذا لو يتم فتح ملفات ومعاقبة كل الفاسدين في القضاءالذين يتمتّعون بحمايات وحصانات حزبيّة سياسية، لأن في ذلك السبيل الوحيد للحفاظ على ما تبقّى وإعادة البناء بعدما تهدّم كل شيء.

بكر حجازي - خاصّ الأفضل نيوز لا شكَّ أن لبنانَ منذ وجوده وتأسيسه الحديث حالة فريدة في هذا الشرق وعلى ضفاف الأبيض المتوسط في غرب آسيا. ومنذ إنشاء لبنان الكبير...

ليديا أبودرغم – خاصّ الأفضل نيوز يرصدُ العالمُ المتغيراتِ الإيجابيّة التي تحصل على مستوى المنطقة بشكل عام إلا أن العين دائماً مصوّبة على القطار السّعودي الإيراني الذي كانت أولى محطاته...

كمال ذبيان - خاص الأفضل نيوز لم يسمّ نائبُ رئيس مجلس النّواب الياس بو صعب، حركةَ اتصالاته الّتي بدأها نهاية الأسبوع الماضي، ب "المُبادرة"، ولم يعلنْ عن الأفكارِ والاقتراحاتِ الّتي...

أكرم حمدان _خاصّ الأفضل نيوز تتَّجهُ الأنظارُ العربيّة ولا سيما العروبية منها ،نحو عاصمةِ العروبة،القاهرة التي تستضيفُ غداً الأحد إجتماعين غير عاديّين لوزراء الخارجيّة العرب لبحث الحرب في السّودان وعودة...