
لبنان والمقاومة وأكذوبة الاحتلال الإيراني
محمد شقير - خاص الأخبار لن تخمد تلك الحملة على المقاومة في لبنان، طالما هناك فئة من اللبنانيّين ترفض أيّ انتقاص للسيادة في لبنان، وأيّة تبعيّة للخارج، وأيّ احتلال، سواء...

محمد شقير - خاص الأخبار لن تخمد تلك الحملة على المقاومة في لبنان، طالما هناك فئة من اللبنانيّين ترفض أيّ انتقاص للسيادة في لبنان، وأيّة تبعيّة للخارج، وأيّ احتلال، سواء...

جوليا قاسم - خاص الأخبار رسّختِ «الجمعيةُ اللبنانيّةُ من أجلِ ديموقراطيةِ الانتخابات» (LADE) نفسها الجهةَ الرئيسة لمراقبة الانتخابات في لبنان، وهي المنبثقةُ من «المركز اللّبنانيللدراسات السّياسية» (LCPS) في آذار 1996. أول من ترأس الجمعيةَ كان بول سالم، الذي لعب أيضًا دورًا بارزًا في تأسيس كلٍّ من «المركز اللّبنانيللدّراسات السّياسيّة» (LCPS)، و«مؤسّسة فارس»، و«مركز كارنيغي للشّرق الأوسط». من الجهات الرئيسة التي أسهمت في تأسيس (LADE) وتمويلها «المعهد الديموقراطي الوطني» (NDI) و«الصندوق الوطني للدّيموقراطية» (NED)، منأجل جعل معايير مراقبة الانتخابات في لبنان «ترقى إلى مستوى معايير المجتمع الدّولي». وقد أسهمت NDI في تأسيس منظّمات مراقبة الانتخابات في 156 دولة حول العالم، ودعم 300 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات و925 حزبًا ومنظمة سياسية، و10000 مشرّع. انضمّت «الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات» إلى «الشّبكة العربيّة لديموقراطيّة الانتخابات» (ANDE)، وأصبحت كلتاهما جزءاً من «الشّبكةالعالميّة لمراقبي الانتخابات المحليّة» (GNDEM) التابعة «للمعهد الدّيموقراطي الوطني» (NDI)، وشاركتا في تأسيس «مراقبون»، وهي هيئة مراقبةالانتخابات في تونس. تؤكّد «لادي» أنها تقدم خدمات مراقبة الانتخابات بحيادية، بناءً على طلب أيّ جماعة أو منظّمة في لبنان، وتلتقي مع كلِّ الأحزاب والمجموعات المختلفة لِئلّايتعرقل عملها في مراقبة الانتخابات والوصول إلى المعلومات. وفي هذا الإطار، يشدّد أمين سرّ الجمعية حسين مهدي لـ«الأخبار» أنّه على عكس المنظماتالأخرى، «ترفض LADE التوقيعَ على أيّ وثيقة تتعلق بقانون محاربة الإرهاب، لأننا نعتقد أنه يجب أن نكون قادرين على الجلوس مع كل الأحزابوالمرشّحين». إضافة إلى (NDI) و(NED) ، تتلقى الجمعية تمويلًا من مؤسّسات ٍ أوروبيةٍ وأميركيّةٍ. لكنها تشدّدُ على أنّ الدّعم الخارجي لا يتعارض مع عملها، مؤكّدة أنهاترفض تلقي الأموال مباشرة من المؤسّسات الحكوميّة التي تدعم بشكل خاص المنظمات التي تتدخل مباشرة في الشّؤون اللبنانيّة الداخليّة، مثل «الوكالةالأميركيّة للتنمية الدولية» (USAID)، والسّفارة الفرنسيّة، والسّفارة السّعوديّة. ويشير مهدي إلى أنّ مواقف الجمعيّة منفصلة عن مموليها، لافتًا، على سبيلالمثال، إلى أنه بعد انتخابات 2018 التي شهدت فوز تحالف 8 آذار بغالبيّة برلمانيّة، والتي اعتبرها الاتّحاد الأوروبي و«المعهد الديموقراطيّ الوطنيّ» ديموقراطيّة، ارتأت الجمعية أنّ الانتخابات كانت «غير ديموقراطية». ومن ضمن مشاريع الجمعية أخيرًا، تعيين وتدريب مراقبين للانتخابات في 60 دولة خارجلبنان لمراقبة اقتراع المغتربين الأسبوع الفائت. تاريخ LADE الانتخابي في آب 1996، بعث إريك غولدشتاين، رئيس منظمة «هيومن رايتس ووتش» آنذاك، إلى وزير الداخليّة اللّبناني ميشال المرّ، بشكوى نيابةً عن (LADE) حولرفض وزارة الداخلية البتّ بوثائق تسجيل الجمعيّة. اتّهمت الرسالة وزارة الداخليّة، ولا سيما سامي شقير، أحد مسؤولي الوزارة، برفض تسجيل الجمعيّةوإصدار رقم تسجيل. وبحسب ما أوردته شهادة «هيومن رايتس ووتش» حول رواية الجمعية، رفضت وزارة الداخلية تسجيل الجمعية للمرة الثانية بعد محاولةتسليم المستندات مع وسيط قضائي، وجرى إبلاغ الجمعية أنه سيتم اعتبارها «جمعية سرية غير قانونية» في حال استمرّت بنشاطها في لبنان. وأضافتالمنظّمة أنها رصدت حالات أخرى لرفض وزارة الداخلية إصدار أرقام تسجيل لبعض المجموعات، وعام 1995 سجّلت حالة طُلب فيها من إحدى المؤسّسات تغييرنظامها الداخلي. وشدّدت رسالة «هيومن رايتس ووتش» على أنّ المشكلات المتعلقة بتسجيل بعض هذه الوكالات، بما فيها «LADE»، تعود إلى عام 1992. وكان هذا يعكسكيف كانت الولايات المتّحدة ترى انحياز قوانين الانتخابات ما بعد الطائف لصالح القوى الحليفة لسوريا، فأتى تأسيس الجمعية متماهياً مع الهدف الأميركيالرئيسي للبنان حينها، وهو إضعاف الجهات الحليفة لسوريا في السّلطة التي تشكلت بعد اتفاق الطائف. وأتاح وجود الجمعية المراقبة الدوليّة على مدى«الانسحاب السّوري الكامل من لبنان» في فترة الانتخابات عام 2005. أخيرًا، زاولت الجمعيةُ عملَها في العلن وبحرية عام 2005 عندما كان زياد بارود أمينًاعاماً لها، وأحمد فتفت وزيرًا للداخلية، قبل أن يتولّى الأول وزارة الداخلية عام 2008. وقد اعتبرت LADE تجربة بارود في الداخلية نموذجية وأسهمت في نيلالوزارة جائزة الأمم المتحدة لأفضل إدارة عامة بالإضافة إلى كونه «شكّل سابقة في التعاون مع المجتمع المدني. كيف لا؟ وهو المتمرّسُ في مؤسساته وحملاتهالمطالبة بحقوق الإنسان والعدالة والمساواة». قبيل انتخابات 2005، شاركت الجمعية في حملة للتشجيع على التصويت مع «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» (USAID) كذراع لـ(NDI) في مراقبةالانتخابات ونتائجها. وخلال انتخابات 2005 و 2009، كان العديد من موظفي (LADE) أعضاءً في حركة «اليسار الديموقراطي» التابعة لتكتل 14 آذار الذيطلب من الجمعية مراقبة الانتخابات في الدورتين.

هيلدا المعدراني - خاص ليبانون فايلز سجّلتْ هيئةُ الإشراف على الانتخابات مع مراقبي الأمم المتّحدة الذين وصلوا إلى بيروت منذ أسابيع ملاحظاتَهم والكثير من الوقائع حول عمليات صرف الأموالأو الرشوة الانتخابية، بالرغم من أنّ هذه الظاهرة أصبحت في صميمِ العمليةِ الانتخابيةِ، وأحد أبرز أسلحتها في مواجهة الأخصام واللوائح المتنافسة، والحديثعن تسعيرة الصّوت التي قد تصلُ في بعض الدوائر إلى أرقام خيالية، بات أمرًا مفروغًا منه وصل إلى العلنيّة والجهر، وإن اتّخذ شكل تقديم الخدماتوالمساعدات العينيّة، في حين أنه وبحسب مراقبين فإن تطبيق نزاهة وشفافية الانتخابات لا تتحقّق فقط خلال يوم الانتخابات، بل هي تشكل حلقة مترابطة تحتاجإلى متابعة مسار عملية الانتخاب بدءًا من تطبيق القانون الانتخابي مرورًا بتقديم الترشيحات، فالصّمت الانتخابي ومجريات يوم الاقتراع وحتى نهاية فرزالأصوات في صناديق الاقتراع عشيّة اليوم الانتخابي. وبعيدًا عن قراءة مسبقة لانتخابات 15 أيار في شكلها، فإن الولوج إلى صميم عملية الاقتراع ومحاولة استبيان ما سيكون عليه حجم المشاركة، يظهر غموضًافي العديد من الدوائر، وما ستقفل عليه النتائج فيها من جرّاء التخبّط الذي تعيشه الأحزاب السّياسيّة مع طوائفها ومناصريها، وهي تحاول جاهدةً من خلالخطاباتها السياسيّة وقنواتها، اقناع بيئتها وناسها بأنها المنقذ من الجحيم والشّقاء الذي ترزح تحته مختلف شرائح المجتمع، وحَرف البوصلة عن الهمومالمعيشيّة والحياتيّة من خلال الشّعارت السياسيّة التغييريّة الرنّانة، التي أصبحت ممجوجة ومكشوفة الأهداف والنوايا. وبالعودة إلى حجم المشاركة تشير أوساطٌ انتخابيةٌ متابعة، أنّ الصوت السُّني يشكّل مصدر قلق، وقد تمّ وضعه تحت المجهر في محاولة لاستشراف توجهاتهخلال اليوم الانتخابي، ومما لا شك فيه أنه سيكون محطّ أنظار المراقبين، من حيث تأثير الصدمة أو المفاجأة التي قد يُحدثها، ويسود في هذا الإطار احتمالين اثنين: -الأول يقول أن نسبة المشاركة السنيّة قد تقلب المعادلة لناحية الحواصل والنتائج في دوائر كبيروت الثانية وعكار وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي، حيث خزانالأصوات السُّنية أو الثقل السّني سيكون له مشاركة فعّالة بعد الدعوات العربيّة والسّعودية تحديدًا وجولات السّفير السّعودي، كما الدّفع من قبل دار الفتوى نحوتشجيع الطائفة للمضيِّ قدمًا نحو المشاركة في الاقتراع، وسيكون ذلك شبيهًا بنسبة الاقتراع الكثيفة التي سجّلت في دولة الامارات العربية المتحدة. -الثّاني يرى أن المقاطعة السُّنية ستنسحب على دوائر بعينها أسوة باقتراع المغتربين اللبنانيين في السّعودية التي أظهرت نتائجها مقاطعة بنسبة 65% منالناخبين، وخاصة في دوائر بيروت الثانية وصيدا، وهو ما سيحدث صدمةً على صعيد العملية الانتخابية ككلٍّ.

طوني خوري - خاص النشرة منذ أن تمّ الإعلان عن زيارة يعتزم البابا فرنسيس القيام بها إلى لبنان، لم يتمّ توفير أيّ معطى أو ذريعة أو قول يربط هذه الزيارة بشتى الأمور والأوضاع، فهيكانت على صلة بـ"الانتخابات النيابية"، وكانت أيضًا لـ"تعويم العهد"، والإعداد "لمبادرة إقليميّة" يتمّ إطلاقها من لبنان تحديدًا، ولا ننسى أن نذكر أنها كانتلمحاولة "عقد لقاء على مستوى القادة" لتحسين الوضع في المنطقة عمومًا ولبنان بشكل خاص... باختصار، لم يبقَ سبب إلا وتم إلباسه لهذه الزيارة، منطقيّةكانت أم غير منطقية. اليوم، وصلنا إلى الواقع الملموس، وهو أن الزيارة أُرجئت لأسباب صحّية، إلا أنّ ذلك لم يمنع مطلقي الأسباب السابقة من تغيير وجهتهم،وبدل الاقتناع بما هو ملموس، اختاروا الذهاب مجددًا إلى "خياطة" أسبابٍ وإلباسها إلى البابا مجددًا لتبرير الأرجاء وفشل ما كانوا قد رسموه سابقًا. اليوم، بات البابا يقاطع الانتخابات لأنّه غير راضٍ عن النتيجة التي ستؤول إليها، كما أنه لن يزورَ لبنان لأنه لم يرضَ عن مسار الأمور والاتصالات الإقليميّةوالدوليّة التي لم تُفضِ إلى ما يرغب فيه، ولأنه أيضًا لن يلتقي البطريرك كيريل لينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا... من غير المنصف فعلًا ما يتم تحميله للبابافرنسيس، ووفق ما تقوله مصادرٌ كنسيّة، فإن إرجاء الزيارة لا يعني إلغاءها بطبيعة الحال، إنما يجب انتظار ما ستحمله الأيام والأسابيع المقبلة بالنسبة إلىصحّة الحبر الأعظم، لمعرفة الخطوات المقبلة بالنسبة إلى زياراته خارج الفاتيكان، فإذا استطاع بالفعل الالتزام ببرنامجه الموضوع سابقاً في هذا المجال، فإنزيارة لبنان قد تتأخر فقط بضعة أشهرٍ، وبالتّحديد قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وإلا فإنّ الزيارة قد ترجأُ إلى ما بعد السّنة الحاليّة. وتؤكّد المصادرُ نفسها، أنّ أيّ زيارة للبابا لا غاية لها بدعم فئةٍ أو جهةٍ أو شخصيّةٍ محدّدةٍ، بل تُخصَّص لبلد بكامله ولشعب بكامله، وعليه من المخجل محاولةالبعض استغلالها لمسائل انتخابيّة أو شخصيّة، وتحويلها عن مسارها وأهدافها التي يحدّدها البابا نفسه في لقاءاته ومواقفه وعظاته التي يلقيها في البلد الذييزوره. وتذكّر المصادرُ الكنسيّة بالزيارات البابوية في العقود الماضية التي شهدها لبنان، والتي كرّست هذا التوجّه، لجهة النهوض بهذا البلد وشعبه، ولمتخصص لدعم هذا أو ذاك من السّياسيّين والمسؤولين، على الرغم من الصّعوبات التي كان يعيشها لبنان. أما رؤيتها الخاصّة لموعد الزيارة، فتشير المصادر إلىأنّه من الطّبيعي أن يفضّل البابا، أي بابا، زيارة لبنان في ظلّ وجود رئيسٍ للجمهورية، ليس بسبب شخصيّة الرئيس أيًا كان، بل بسبب تركيبة البلد ووضعهالخاص، فمن الطّبيعي أن يختار القصر الجمهوري للقاء القادة والمسؤولين نظرًا إلى ما يُفترض أن يمثله هذا الموقع بالنسبة إلى اللبنانيين جميعًا. فرئاسةالجمهورية هي رأس السلطات وهو أمرٌ من الضروريِّ أخذه في الاعتبار. وختمَ المصدرُ نفسُه بالسؤال عن موقف كل من أعطى أهدافًا خاصّة للزيارة رأس الكنيسة الكاثوليكيّة، بعد تأجيلها وما إذا كان ذلك يعني اعترافًا من هؤلاء بأنما "تنبأوا" به هو مجرّد آراء شخصية، بينما تم الترويج لها على أنها معلومات مؤكدة، مستهدفين بذلك صورة البابا أمام الشعب اللّبناني بأكمله من مقيمينومغتربين على حد سواء. وأمل المصدر أن ينعمَ بالصّحة التامّة وأن يمنّ اللهُ عليه بالشفاء العاجل ليواصل مهامّه ورسالته، وليبثّ الأمل والثقة في قلوب كلالشعوب وبالأخص الشّعب اللّبناني، الذي يحتاج إلى كلامٍ صادقٍ ومحبّة حقيقيّة من شخصيّة دوليّة مؤثّرة، لا تهدف إلى تحقيق غاية شخصيّة أو مصالح خفيّة،وهو ما كان عليه الوضع مع البابوين السّابقين القدّيس يوحنّا بولس الثّاني، وبنديكتس السّادس عشر.

الأب الياس كرم - خاص النشرة وصّف المطران جورج خضر، إسرائيل مرّةً بالقول: "حُبل بها بالإثم وولدت بالخطيئة". وقال أيضًا في السياق ذاته: "القدس محرّم علينا الذهاب اليها عربيًا، على...

نشرت "الدولية للمعلومات" تقريراً تحت عنوان, "كلفة الكلم: (4,085 ليرة )هل للناخبين القدرة على تحملها؟", جاء فيه: "يتوجه الناخبون اللبنانيون يوم الأحد القادم إلى صناديق الاقتراع، وأكثريتهم مقيمون خارج أماكن...

رضا صوايا - الأخبار في سابقةٍ لم يعرفْها لبنان، إضطرّتِ الدولةُ اللبنانيةُ إلى الاستدانة، لإطعام مواطنيها، إذ اقترضت من البنك الدولي( 150 مليون دولار) لشراء القمح ،والحفاظ على سعر ربطة...

هيام القصيفي - الأخبار ألكلامُ عن الانتخاباتِ يتخطّى يومَ الأحد، ليطرح إشكالاتِ المرحلةِ المقبلةِ، وأولها تَشكيلُ الحكومة. فالاقتراع سيرسمُ معالمَ التحالفات التي نسجتها الانتخابات، لا سيما في معسكر الموالاة. بات...

غادة حلاوي _نداء الوطن للمرة الأولى في الانتخابات النيابية تكون الصورة ضبابية بالشكل الحاصل. على مسافة يومين من موعد فتح الصناديق يصعب تحديد البوصلة الانتخابية وشكل المجلس النيابي الجديد لأسباب...

لارا أبي رافع _mtv نَسمعُ في الفترةَ الأخيرة: "الدولار بعد الانتخابات (50 ألفا)". "هيك وعاللبناني" يتناقل المواطنون الأحاديث، يجزمونها بالتحاليل ويتحضّرون عبر شراء الحاجيّات قبل "ارتفاع الأسعار الجنوني المقبل". يقولون:...

خالد بن إبراهيم الجريوي-إيلاف أحاول كتابة شيء عن نصف العالم ونصف الحياة نتذكر فضل كل امرأة جاهدت واجتهدت وصبرت وكافحت في صمت، دون أن تنال جزاءً أو شكرًا من الناس...

شرحبيل الغريب- الميادين.نت ملامح الصراع مع "إسرائيل" بعد عام من المعركة باتت واضحة، إذ أيقنت قيادة الاحتلال بأنها لم تعد قادرة على خوض مغامرة جديدة. أوصلت معركة "سيف القدس" "إسرائيل"...