تحت عنوان "رمضان بين الصَّوم والطُّوفان"، استضافت الجامعة اللُّبنانيَّة الدّوليَّة في البقاع محاضرةً لمفتي زحلة والبقاع الشيخ الدُّكتور علي الغزَّاوي بحضور الهيئتين الإداريَّة والأكاديميّة وطلاب من الجامعة.
وقد شبّه المفتي الغزاوي الطوفان الذي تعيشه الأمّة اليوم بالطوفان الذي غيّر مسار قوم النبي نوح بعد نزول الرسالة التي صحّحت انحراف الأمة، منتقدًا الساسة الذين يركبون سفينة الدول الغربية ظنًا منهم أنها سفينة النّجاة وأن الشعب سهلٌ يستطعون دوسه.
وعن مدرسة رمضان والطوفان، أكد المفتي العزاوي أنه شهر التغيير والتخطيط والقيام والانتصارات، وأن الحديث عن اتفاق في غزة قبل رمضان ما هو إلا خوف من الصائمين وليس عليهم،
ودعا الغزاوي إلى نهضة جديدة للأمة، وإلى إجراء البحوث العلمية، وإحسان الأخذ لإحسان العطاء؛ كما فعل أهل غزة من خلال التربية على المقاومة وإعداد القوة للدخول إلى أكناف غزة في السابع من أكتوبر.
بدوره انتقد المدير الأكاديمي للجامعة اللبنانية الدكتور أحمد فرج الصمت العربي والتآمر على القضية الفلسطينية، معتبرًا أن طوفان الأقصى قطع عاصفة التطبيع العربي مع الصهاينة بأبسط التمكينات التي يملكها المقاومون، وكسروا شوكة الجيش الذي لا يُقهر.
وقال فرج: بتنا اليوم نجد حرمةً في طعامنا وشرابنا وأهل غزة جوعى وملك الموت مقيم بينهم، مضيفًا: مع بدء رمضان نحتاج لمن يبرّد قلوبنا، ويشدّ أزرنا وينوّر عقولنا لترسو على بحر الإيمان.

alafdal-news
