اخر الاخبار  مراسل الأفضل نيوز: محلقة اسرائيلية مُعادية ألقت قنبلة صوتية على حي المسارب جنوب بلدة العديسة   /   النائب نعمة افرام: الـ megacenters تغيّر مسار الانتخابات وهي ضرورة يجب العمل على تطبيقها   /   رئيس وزراء بولندا: على جميع البولنديين في إيران المغادرة فورا   /   افرام: هل أنشأت وزارتا الداخلية والبلديات والخارجية اللجنة المنصوص عليها في القانون وأين مقترحاتها؟ وهل الحكومة على يقين أن الانتخابات ستُجرى في 2026 وفق القانون النافذ؟   /   افرام: جاهزون للانتخابات ولم نتوقّف عن العمل منذ 4 سنوات وآمالنا كبيرة وإذا ستؤجَّل الانتخابات فيجب أن نُركّز على قانون انتخاب عصريّ يؤسّس لزمن الطائف   /   الشرطة النيجيرية: مقتل 37 شخصا نتيجة تسرب غاز سام في أحد المناجم   /   وكالة الأنباء الأوكرانية: هجوم أوكراني بالمسيرات على محطة لتوزيع الوقود في منطقة بوسكوف الروسية   /   النائب ابراهيم منيمنة لـ"الجديد": الإطار الزمني الذي حدّده الجيش بين 4و8 أشهر يُعدّ جيدًا ومقبولًا لا سيما في ظل طبيعة التضاريس والتحديات الميدانية على أن تبقى العبرة في الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الخطة   /   النائب نعمة افرام: سأتقدّم بسؤال إلى الحكومة بشأن القانون الانتخابي الساري المفعول في ما يخصّ موقفها من قرار هيئة التشريع وحول ما إذا كانت ستعتمده   /   مراسل الأفضل نيوز: النائب الحالي غازي زعيتر يعلن ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بعلبك الهرمل   /   وكالة "تسنيم": إيران وروسيا تجريان تدريبات على تحرير سفينة مختطفة خلال المناورات البحرية المشتركة   /   روابط القطاع العام: نرفض ربط الزيادة بفرض ضرائب جديدة وما حصل يدل على استمرار سياسة تحميل المواطنين كلفة الانهيار   /   الأمن العام: نطلب الالتزام بتأشير عقود الفنانين الأجانب وتسديد رسم 10% قبل منح سمات الدخول   /   هآرتس: تقديرات الأجهزة الأمنية تفيد باحتمال تنفيذ ضربة وشيكة ضد إيران بمشاركة الجيش الإسرائيلي   /   وزير الداخلية احمد الحجار يطلق الخطة الاستراتيجية للوزارة2025 -2028   /   وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: نعمل بكل جدّية ومسؤولية على إنجاز الاستحقاق النيابي في موعده المحدد   /   عون تسلم رسالة من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نقلها اليه سفير البرازيل في لبنان Tarcisio Costa تضمنت دعوة رسمية لزيارة البرازيل بهدف تعميق الشراكة التاريخية بين البلدين   /   مراسلة الأفضل نيوز: الدوي الذي يُسمع في بلدة علي النهري والجوار ناتج عن مفرقعات نارية جراء استقبال شعبي حاشد لجثمان الوزير الراحل محسن دلول   /   الدفاع المدني: انفجار آلة في معمل عصير بالفنار أدّى إلى انهيار جزئي فيه وإنقاذ عاملين وانتشال جثة عامل   /   أمن الدولة: كشفنا تهرّبًا ضريبيًا بقيمة نحو نصف مليون دولار في مرفأ طرابلس وألزمنا شركات بتسديد مستحقاتها وأحلنا الملف إلى القضاء   /   وكالة الطاقة الذرية الإيرانية: لا يمكن لأي بلد حرمان إيران من حقها في التخصيب   /   هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: حالة تأهب على الحدود الشمالية خشية تصعيد مع ‎حزب الله   /   ‏أ ف ب: الحكم على زوجين بريطانيين معتقلين في إيران بالسجن 10 سنوات   /   هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل مدني وإصابة آخرين في هجمات روسية استهدفت مقاطعات عدة في البلاد   /   محكمة كوريا الجنوبية: السجن المؤبد للرئيس السابق "يون" بتهمة قيادة تمرد لمحاولة فرض الأحكام العرفية عام 2024   /   

هل يأتي الرَّدُّ الإسرائيليُّ ليُحرجَ العربَ والغرب

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د.زكريا حمودان - خاصّ الأفضل نيوز

 

أدخلت القوات المسلحة الإيرانية العالم في مأزق كبير عندما ردت بشكل غير مسبوق على العدو الإسرائيلي في عمق الأراضي المحتلة. ما لم يكن متوقعًا لدى جميع الباحثين في المعادلات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية بات واقعًا دقيقًا يجب التوقف عنده. 

 

لقد أصبح الرَّدُّ الإيراني خلفنا، ونحن اليوم نبحث عن ما بعد الرد خاصةً أن التصريحات الإسرائيلية أدخلت كلَّ من ساند الإسرائيلي في صد الهجوم الإيراني في أزمة الهستيريا التي يقود بها نتنياهو الغرب. 

 

حسابيًّا، الرد الإسرائيلي لا يجب أن يكون بعيدًا إلا إذا حصل حدث داخل إسرائيل يؤدي إلى إرباك داخلي مفتعل، حينها ستسقط جميع المعادلات وتتحول إلى نتائج غير مباشرة لتجنب الرد. 

 

هذا الحدث بدأت إرهاصاته تظهر من تصريحات داخلية لدى العدو تظهر وكأنَّ تراجعًا بدأ يتبلور تجنبًا للانزلاق نحو صفعة جديدة من صفعات محور المقاومة والتي لا بد للتذكير بأهمها على الشكل التالي:


١- إنشاء طوق ناري محيط بالأراضي المحتلة من لبنان، العراق، سوريا واليمن. 


٢- إدخال حكومة نتنياهو في أزمة المواجهة مع الجمهورية الإسلامية في إيران عبر تلقي صفعة جريئة في الضربة الأخيرة. 


٣- ثبات المقاومة الفلسطينية داخل غزة لأكثر من ستة أشهر والحرب مستمرة دون إي إنجاز عسكري. 


٤- التحدي الأخطر اليوم الذي تعيشه إسرائيل بعد التوقف أمام الضربة الإيرانية. 

 

هذه العناوين الأربعة حساباتها كبيرة جدًا في الشق العسكري، خاصة بأنها باتت جزءًا من حسابات الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة التي لن تجد من يحفظ لها ماء الوجه إذا ما انطلقت الحرب المدمرة عند أي خطأ يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو الحرب. 

 

من الواضح اليوم أن انزلاق المنطقة نحو حربٍ ضروس هو رهن الفعل الغربي المؤيد لإسرائيل لأن كل ما قد ينتج عنه سيكون عبارة عن رد فعل مشروع صرحت به الجهات الرسمية الإيرانية، بالتالي يمكننا أن نعتبر أن كرة اللهب بات فتيلها في أيادي من يقف إلى جانب قرارات نتنياهو، فهل يتجرأ نتنياهو بدون غطاء أميركي وغربي؟

 

للجواب على هذا السؤال يجب استحضار الضربة الإيرانية على إسرائيل والتي برهنت أن الغرب الداعم لإسرائيل هو من صد أغلب الصواريخ الإيرانية. هذا الأمر يؤكد بأنَّ حسابات الإسرائيلي لا يمكن أن تخرج عن الإطار الداعم لنتنياهو حاليًّا، مما يشير إلى أن كل من يقف خلف الضربة الإسرائيلية المحتملة عليه أن يتحقق من حساباته جيدًا، لأن الرد الإيراني هذه المرة سيكون مختلفًا في الكمية والنوعية والتوقيت.