خالد عرار - خاصّ الأفضل نيوز
بعد غياب فرضته الظروف وتطورات الأحداث الكبيرة في السنوات التي مضت، يستعد حزب البعث العربي الاشتراكي لاحتفالية الذكرى السابعة والسبعين لتأسيسه والذي يسعى لأن يكون جماهيرياً حاشداً، وذلك في مجمع السهول في البقاع الغربي في الثامن والعشرين من الجاري من خلال حملة إعلانية واسعة امتدت من بيروت إلى كل البقاع وجولات واتصالات مكثفة مباشرة مع الفعاليات والقوى السياسية في البقاعين الغربي والأوسط وراشيا.
في هذا السياق أشار الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان علي حجازي في لقاء خاص، أن زياراته لمنطقتي الغربي والأوسط وراشيا تجاوزت المئة شملت رؤساء بلديات ومخاتير وقوى سياسية وفاعليات ونخب على كل المستويات، لمسنا خلال كل هذه الزيارات الترحيب الواسع والتأكيد على ملاقاتنا واعتبار أي قطيعة مع سوريا تحدث ضرراً كبيراً يطال الجميع لا سيما البقاع.
واعتبر حجازي أن الأجواء الإيجابية التي قوبلنا بها ردها إلى أمرين:
الأول عودة العلاقات الإيجابية بين سوريا والمملكة العربية السعودية.
الثاني ما حققته جبهات المسانده لقطاع غزة والشعب الفلسطيني، التي استطاعت ترميم ومعالجة كل الندوب والجروح التي أصابت الجسد العربي، والتي أحدثها الأمريكي وحلفاءه عبر داعش وأخواتها.
وأعلن حجازي استعداده الشخصي الكامل لمعالجة كل القضايا والملفات العالقة لأهلنا في البقاع الغربي وراشيا في سوريا، مبدياً أسفه للقطيعة القسرية مع أهلنا في هذه المنطقة وغيرها منذ العام ٢٠٠٥ حتى اليوم والتي تركت إشكاليات كبيرة علينا حلها كما علينا ترطيب الأجواء وإعادتها الى سابق عهدها.
وأشار حجازي إلى أن الزيارات التي قمت بها الى المناطق المذكورة أعلاه لم تأتِ في إطار التنافس مع أحد صديقاً أو خصماً، إنما في إطار الدور الطبيعي الذي يجب أن نقوم به تجاه أهلنا وشعبنا، حتى لو شعر بعضهم بانزعاج دون أن نفهم الأسباب، لكن المرجح أن يكون المنزعج ما زال أسير بعض الشعارات والتي أعتقد أنها خرجت من قاموس الكثيرين.
أما لجهة الحضور المرتقب في هذا المهرجان توقع حجازي أن يكون كبيراً خصوصاً من أبناء البقاعين الغربي والأوسط حيث جرى الإعداد اللازم لهذا المهرجان والذي سيحظى بتغطية إعلامية كبيرة وقد تعمل بعض القنوات التلفزيونية على نقله بشكل مباشر.
في ما يخص مضامين الكلمة التي سيلقيها حجازي، أكد أنه لن تأتي على ذكر ما اختزلته دفاتر الماضي لأننا طوينا كل صفحات هذه الدفاتر، سأتحدث عن المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد بمنطق وعقلانية وسأتجاوز كل التداعيات السلبية التي سبقت والتي لم تثمر إلا خراباً وقطيعةً، وسأطلق مواقف لها علاقة بملف النازحين خصوصاً أننا جهة قادرة على لعب دور كبير وبناء مع سوريا، كما سيكون لنا موقف من الانتخابات الرئاسية الذي سيتضمن دعوة سريعة لإنهاء حالة الفراغ الرئاسي عبر مخرجات الحوار، كما ستضمن الكلمة توصيف حالة حزب البعث ودوره في المستقبل وآليات استنهاض القواعد الحزبية.

alafdal-news
