اخر الاخبار  معلومات الأفضل نيوز: الحريري غادر دار الفتوى في سيارة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وتوجها معا إلى عين التينة   /   ‏رئيس وزراء باكستان: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح   /   مراسل الأفضل نيوز: غارة إسرائيلية تستهدف منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية   /   مدفعية العدوّ الإسرائيليّ استهدفت حرش بلدة يارون كما قصفت دبابة "ميركافا" منزلاً غير مأهول في عيترون   /   ‏رئيس وزراء باكستان: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح   /   وزير خارجية إسرائيل: ندعم خطة نزع سلاح حماس وغيرها من الفصائل   /   وزير الخارجية الإسرائيلي: رؤية الرئيس ترامب وعزيمة رئيس الوزراء نتنياهو أعادت كل الرهائن إلى بيوتهم   /   الكويت: سنقدم مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   رئيس الباراغواي: علينا معالجة كل الصراعات في العالم وجاهزون للمساهمة وندعم المبادرة الأميركية   /   المفتي دريان: الجنوب متعطّش للأمن والإعمار   /   بولس: واشنطن ملتزمة بالعمل لإنهاء النزاع في السودان    /   دريان: الاعتداء على المسلم لاختلاف مذهبه ممنوع وحرام والاعتداء على المسيحي لاختلاف دينه ممنوع وحرام والاعتداء على الإنسان لاختلاف عرقه أو لونه أيضًا حرام   /   دريان: الاختلاف ممكن وصحي أمّا الخلاف فيكون افتراقًا ونتطلّع إلى القرار القوي بمقياس الدولة الواحدة والمواطن الواثق بسلطته ودولته يستطيع أن يصبر من دون أن يُضيّع الأمل   /   ‏مسعد بولس: على الهدنة الإنسانية في السودان أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية   /   الجبير: السعودية ستقدم مساهمة تصل إلى مليار دولار من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين   /   دريان: المسيرة تجدّدت بين العمل والأمل والجنوب متعطّش للأمن والإعمار ولا أحد يستطيع أن يتجاهل السرعة في استغاثة طرابلس فشكرًا للرئيس عون ولرئيس الحكومة   /   ‏مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في إفطار دار الفتوى: أي مشروع إنقاذي لا يمكن أن يقوم إلا على قاعدة اتفاق الطائف   /   الشيخ عبد الله بن زايد: سنقدم 1.2 مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   سلام يُبحث في واشنطن… وحربٌ تُحضَّرُ في منطقتِنا   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه ‎الصياد   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎الجناح باتجاه ‎الاوزاعي   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎زياد الرحباني باتجاه ‎أنفاق المطار   /   نيويورك تايمز: ترامب لم يحسم بعد قراره باستهداف إيران   /   الحدث: 40 دولة ستشارك بأول جلسة لمجلس سلام غزة   /   وزارة الدفاع الألمانية: الجيش الألماني نقل عددا من عناصره "مؤقتا" خارج أربيل في ظلّ تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط   /   

حجازي يعيد وصل ما انقطع بين حزب البعث العربي الاشتراكي وأهالي البقاعين الغربي والأوسط

تلقى أبرز الأخبار عبر :


خالد عرار - خاصّ الأفضل نيوز

 

بعد غياب فرضته الظروف وتطورات الأحداث الكبيرة في السنوات التي مضت، يستعد حزب البعث العربي الاشتراكي لاحتفالية الذكرى السابعة والسبعين لتأسيسه والذي يسعى لأن يكون جماهيرياً حاشداً، وذلك في مجمع السهول في البقاع الغربي في الثامن والعشرين من الجاري من خلال حملة إعلانية واسعة امتدت من بيروت إلى كل البقاع وجولات واتصالات مكثفة مباشرة مع الفعاليات والقوى السياسية في البقاعين الغربي والأوسط وراشيا.

 

في هذا السياق أشار الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان علي حجازي في لقاء خاص، أن زياراته لمنطقتي الغربي والأوسط وراشيا تجاوزت المئة شملت رؤساء بلديات ومخاتير وقوى سياسية وفاعليات ونخب على كل المستويات، لمسنا خلال كل هذه الزيارات الترحيب الواسع والتأكيد على ملاقاتنا واعتبار أي قطيعة مع سوريا تحدث ضرراً كبيراً يطال الجميع لا سيما البقاع.

 

واعتبر حجازي أن الأجواء الإيجابية التي قوبلنا بها ردها إلى أمرين: 

الأول عودة العلاقات الإيجابية بين سوريا والمملكة العربية السعودية.

الثاني ما حققته جبهات المسانده لقطاع غزة والشعب الفلسطيني، التي استطاعت ترميم ومعالجة كل الندوب والجروح التي أصابت الجسد العربي، والتي أحدثها الأمريكي وحلفاءه عبر داعش وأخواتها.

 

وأعلن حجازي استعداده الشخصي الكامل لمعالجة كل القضايا والملفات العالقة لأهلنا في البقاع الغربي وراشيا في سوريا، مبدياً أسفه للقطيعة القسرية مع أهلنا في هذه المنطقة وغيرها منذ العام ٢٠٠٥ حتى اليوم والتي تركت إشكاليات كبيرة علينا حلها كما علينا ترطيب الأجواء وإعادتها الى سابق عهدها.

 

وأشار حجازي إلى أن الزيارات التي قمت بها الى المناطق المذكورة أعلاه لم تأتِ في إطار التنافس مع أحد صديقاً أو خصماً، إنما في إطار الدور الطبيعي الذي يجب أن نقوم به تجاه أهلنا وشعبنا، حتى لو شعر بعضهم بانزعاج دون أن نفهم الأسباب، لكن المرجح أن يكون المنزعج ما زال أسير بعض الشعارات والتي أعتقد أنها خرجت من قاموس الكثيرين.

 

أما لجهة الحضور المرتقب في هذا المهرجان توقع حجازي أن يكون كبيراً خصوصاً من أبناء البقاعين الغربي والأوسط حيث جرى الإعداد اللازم لهذا المهرجان والذي سيحظى بتغطية إعلامية كبيرة وقد تعمل بعض القنوات التلفزيونية على نقله بشكل مباشر.

 

في ما يخص مضامين الكلمة التي سيلقيها حجازي، أكد أنه لن تأتي على ذكر ما اختزلته دفاتر الماضي لأننا طوينا كل صفحات هذه الدفاتر، سأتحدث عن المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد بمنطق وعقلانية وسأتجاوز كل التداعيات السلبية التي سبقت والتي لم تثمر إلا خراباً وقطيعةً، وسأطلق مواقف لها علاقة بملف النازحين خصوصاً أننا جهة قادرة على لعب دور كبير وبناء مع سوريا، كما سيكون لنا موقف من الانتخابات الرئاسية الذي سيتضمن دعوة سريعة لإنهاء حالة الفراغ الرئاسي عبر مخرجات الحوار، كما ستضمن الكلمة توصيف حالة حزب البعث ودوره في المستقبل وآليات استنهاض القواعد الحزبية.