توجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتهنئة إلى اللبنانيين لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وبداية الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية، مؤكداً أنّ هذا التلاقي بين مناسبتَي الصوم لدى أبناء الرسالتين السماويتين، الإسلامية والمسيحية، يجسّد قيماً مشتركة في جوهرها، أبرزها التراحم والتآزر والصبر والتعاضد ونبذ الحقد والكراهية.
وأعرب بري عن أمله في أن يتحوّل هذا التلاقي المبارك إلى نهج يومي في الأداء والسلوك، بما يصون كرامة الإنسان، أيّاً تكن طائفته، ويحفظ كرامة لبنان، مشدداً على أنّ “حبّ الوطن من الإيمان”.
كما توجّه، في هاتين المناسبتين، بتحية إجلال وتقدير وتهنئة إلى أبناء القرى الحدودية، من الناقورة غرباً إلى أعالي قرى العرقوب وقضائي حاصبيا ومرجعيون شرقاً، مروراً بقرى قضاء بنت جبيل، سواء النازحين منهم أو الصامدين فوق ركام منازلهم، مسيحيين ومسلمين.
وأشار بري إلى أنّه في ظل الظروف الراهنة التي تبلغ فيها “العدوانية الإسرائيلية ذروتها، احتلالاً للأرض واستهدافاً للمدنيين ولا سيما الأطفال”، فإن صوم الأهالي وإحياءهم شعائر رمضان في هذه المناطق، وصمودهم وصبرهم، يشكّل قمّة الإيمان بالله والأرض والإنسان.
وختم مؤكداً أنّ تضحيات أبناء الجنوب هي مقياس الانتماء الوطني الأصيل، وأنها فعل لا بد أن يُثمر عودةً وتحريراً وقيامةً وأملاً للبنان.

alafdal-news
