دانَ "حراكُ المتعاقدين" و"لجنة متعاقدي الأساسي" في بيان، "ما أقدمت عليه روابط السّلطة من وضعها استبيانات للمتعاقدين ترسلها لمدراء المدارس من أجل إرسالها للمتعاقدين على غروبات المدارس مع الطلب منهم التّصويت مع استمرار تدمير التعليم الرسمي".
وحذّرَ البيانُ "روابط السّلطة من محاولات تدخّلاتها السّافرة بقضايا المتعاقدين"، وقال: "لن نطلب منهم التّوقّف عن التّدخل في شؤوننا ومحاولات التّحريض وزرع الفتن وتحريض المتعاقدين وتزوير أهداف إضرابهم، رغم أنّهم يعرفون أنّ المتعاقد هو من يدفع فاتورة إضراباتهم التّرفيهية تلك".
وناشدَ "المجتمع التّربوي برمّته الحكم على ما تقترفه هذه الروابط المتآمرة على التعليم الرسمي بحقّ هذا التعليم، فهي لا تزال مُضربة منذ شهر وسبعة أيام ومع ذلك تقبض رواتبها وأولادهم يتعلّمون بالمدارس الخاصة بينما أولاد الناس مرميّون في الشّوارع".

alafdal-news
