توجّهت اللّجنة الفاعلة للاساتذةِ المتعاقدين في التّعليم الرّسمي ببيانٍ الى رئيسِ حكومةِ تصريفِ الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير التربية عباس الحلبي، ووزير المالية يوسف الخليل، وجاء فيه: "لا تقولوا أعطينا الاساتذة 5 ليترات بنزين عن كل يوم حضوري. قولوا سرقنا من الاساتذة المتعاقدين حقهم ببدل نقل سنة كاملة (العام الماضي)، وسرقنا منهم بدل نقل اول فصل (3 شهور)، وسنعطيهم 5 ليترات عن 3 أيام في الاسبوع وباقي الايام سيذهبون سيرا على الاقدام".
وأضاف البيان: "وليحسب المحاسب كم سرقتم وبكم توعدون. وأيضا قولوا أين أموال الجهات المانحة التي وصلت بملايين الدّولارات وأين 100 مليون دولار الموجود في المصرف ولا تتحدثون عنه... قولوا أو لا تقولوا لا يهم. فالمكر والكذب ملحُكُم. ولا يجرأون مواجهتكم، ولكننا لا نخاف قول كلمة حق للبنانيين ولتلاميذ لبنان: أنتم تصرفتم بالمال الذي وصل الى التعليم الرسمي وتآمرتم على التعليم الرسمي وأردتم عودة الاساتذة مذلولين بناء على وعود والروابط بعد اجتماعها اليوم بوزير التربية الذي رفض اعطاء اي ضمانة لدفع الحقوق خرجت وللمرّة الاولى بموقف جيد ولم تتجرأ على إعلان أي موقف مُخزي لأنها تعلم بأن الاساتذة ستأكلها أكلا"...
وتابع البيان: "يا رئيس الحكومة ويا وزير التّربية ويا وزير المالية، سيدوّن التاريخ بأنكم أخذتم مال التعليم الرّسمي وقضيتم على العام الدراسي وعلى التعليم الرسمي وعلى 350 الف تلميذ و45 الف عائلة (أستاذ). ومن لديه الجرأة فليواجهنا بعكس ذلك. وبناء على الواقع المرير والأفق المسدودة لأي حل بعدما لم يحول وزير التربية أي ليرة أو دولار من حقوق الاساتذة الى مصارفهم، وبعد أن أدعت الحكومة تقديم ٥ ليترات بنزين للأساتذة وقبل ان تصرفها سلبتهم حقوق غيرها"...
وتابع: "ننعي إليكم إنتهاء العام الدراسي. كميت عزيز لا يُعلن خبر وفاته، ولا يحمل أحدا وزر نعيه، فيُقال "سيُشفى" "سيكون بخير" ... والحقيقة، عاش الزعماء ومات التّعليم الرسمي في لبنان

alafdal-news
