أصدرَ "المعلمون المتقاعدون في المدارسِ الخاصّة" بياناً، تحت عنوان "رسالة مفتوحة إلى كل منصف واع". جاء فيه: "... صحيح أنّ في هذا البلد الحزين الكلّ يصرخ والغالبيّة موجوعة. ولكن نحن لسنا كالجميع. غيرنا يصرخ وقد حصل على ثلاثة أضعاف مرتبه، ويقبضه على منصّة صيرفة، ويحصل على بدل إنتاجية وحوافز وبدل نقل... وأما نحن فصرختنا المدفونة المكبوتة هي ما فوق الحق وما أعلى من الضروري، لأننا لم نحصل لا على ما ذكرنا سابقا ولا على أقل من ذلك".
وأضاف البيان: "البعض منا راتبه لا يتجاوز 15 دولارًا وفي أحسنِ الأحوال 25 دولارًا.، أي ما يُعادل (50 ألف ليرة يوميًا)، فيما لجنة المؤشر تقول أن بدل المياومة أصبح 410 آلاف ليرة في قطاع سيكون الحد الأدنى فيه تسعة ملايين ليرة، والحد الأقصى أربعة عشرة مليون ليرة. ونحن الحد الأدنى للمتقاعد فينا مليون ليرة والحد الأقصى ثلاثة ملايين ليرة".
وتابع: "ما يزيد الطين بلة أن... أموال تعويض نهاية خدمته تراها محجوزة في المصارف بحجج واهية".
وسأل البيان: "لماذا هذا الإنكار والتّعامي والفصل في القطاع التعليمي الذي يملك قانون وحدة التشريع؟
وسأل أيضًا: "أين حقنا في الدرجات الست ومفعولِها الرجعي؟. وهل المتقاعد قبل صدور القانون 46 بتاريخ 21 آب 2017 ليس له الحق بكل ذلك؟... وأين غلاء المعيشة وفروقاتها التي هي حق لنا ولم نبرئ ذمة صندوق التعويضات منها؟... وأين أصبحت العشرة مليارات ليرة التي سمعنا بها والتي وعدتمونا أنكم متى حصلتم عليها ستحسنون رواتبنا؟".

alafdal-news
