أكد النائب إبراهيم الموسوي، في بيان، أن "جريمة العدو الصهيوني لم تفاجئنا أبدًا باستهداف الإعلاميين في بلدة الطيري أثناء تأديتهم واجبهم المهني بتغطية يوميات العدوان الصهيوني على لبنان".
وشدد على أن "هذه الجريمة الجديدة جاءت لتضيف نقطة سوداء أخرى في سجل العدو المستمر والمتضخم، الذي اعتاد اغتيال الإعلاميين والصحفيين وتدمير مكاتبهم ومعداتهم لمنعهم من نقل صور جرائمه ضد المدنيين في لبنان وفلسطين".
وتقدم بالعزاء والمواساة من عائلة الشهيدة آمال خليل، وكذلك من أسرتها في صحيفة الأخبار إدارةً وزملاء وعاملين، ومن كل الصحافة الملتزمة قضايا الأمة والوطن وشؤون الناس، وكذلك من الإعلاميين الشرفاء، داعيا بالشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج.
وطالب جميع المؤسسات الإعلامية والمنظمات الإنسانية والهيئات القانونية الدولية بأوسع إدانة للعدوان الصهيوني على لبنان، وملاحقة هذا العدو وقادته أمام المحاكم الدولية والدوائر القضائية والقانونية المختصة، حتى لا يتمادى في جرائمه، وكي لا يأمن الإفلات من العقاب".
وقال، " إننا على ثقة تامة بأن هذه الجريمة ستلقى الرد الذي تستحقه حفاظًا على حق لبنان واللبنانيين وسلامتهم".

