احتفلت جامعة المقاصد بتخريج كوكبة من طلابها في كليات الدراسات الإسلامية والتمريض وإعداد المعلمين، برعاية وحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي وسط حشد سياسي وأكاديمي وديني.
أكد رئيس الجامعة البروفيسور حسان غزيري السعي لتحويل الصرح إلى مركز وطني للمعلومات والابتكار يحتاج دعم الجميع للاستثمار في الإنسان.
في حين استعرضت رئيسة جمعية المقاصد ديانا طبارة الدور الإنساني الذي لعبه الحرم الجامعي باحتضان العائلات النازحة من جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية، مشددة على أن التعليم يمثل ركيزة صمود الدولة واستمرارها.
من جهتها، وصفت الوزيرة كرامي الشراكة مع جمعية المقاصد بأنها مشروع وطني تاريخي لبناء الإنسان، مؤكدة أن نهضة لبنان واستعادة الدولة لا تبدأ من السياسة وحدها بل من مقاعد الدراسة والبحث العلمي، معربة عن إيمان حكومة الإصلاح الحتمي بنهوض الوطن من أزمته المستفحلة.
ودعت الخريجين إلى الحفاظ على خيط الانتماء والمسؤولية مع وطنهم الأم ورفض القطيعة حتى وإن قادتهم ظروف العمل والتعلم إلى الخارج.
واعتبرت أن بناء الأوطان يرتكز على القرارات اليومية الصغيرة التي تُتخذ بإتقان ونزاهة، وعلى قدرة الجيل الجديد في تحويل التنوع اللبناني إلى ثقة عابرة للاختلاف.

