اعتبر النائب فؤاد مخزومي أن "تعافي لبنان يبدأ باستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما في ذلك حصرية قراري الحرب والسلم".
ولفت مخزومي، خلال حفل استقبال على شرف عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر، بحضور عدد من النواب، إلى أن، "جيشنا يحتاج إلى الموارد والدعم اللازمين لتمكينه من القيام بمسؤولياته، وحيثما يفرض الجيش سلطة الدولة، يجب أن تواكب الدولة ذلك بتأمين الخدمات وإعادة الإعمار وخلق فرص اقتصادية، كما يجب أن تصل المساعدات إلى المواطنين بشفافية، من دون أن تساهم في تعزيز نفوذ حزب الله أو تكريس المحسوبيات السياسية".
وقال: " إخضاع النشاط المالي لرقابة فعالة يشكل أولوية اقتصادية ووطنية وأمنية في آن واحد، مضيفا، "إعادة هيكلة القطاع المصرفي وبرنامجاً موثوقاً مع صندوق النقد الدولي أمران لا غنى عنهما، مؤكدا أننا، "بحاجة إلى مصارف موثوقة تحمي المدخرات، وتجذب الاستثمارات، وتمول المؤسسات والشركات".
وشدد على أنه، "يجب أن يترجم الاتفاق الإطاري الثلاثي إلى خطوات عملية تشمل توسيع سلطة الجيش اللبناني، ونزع سلاح حزب الله وجميع الميليشيات الأخرى، وتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل بالتوازي، مع آلية موثوقة للتحقق وضمان حماية المدنيين".
وأضاف: "كما يجب أن نتحلى بالشجاعة اللازمة للذهاب نحو مفاوضات مباشرة تحت سلطة الدولة اللبنانية، بهدف معالجة النزاعات العالقة وتأمين سلام دائم".

