أشار المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، إلى أنّ "البلد في عين الأزمات، والمعارك السياسيّة ضارية، والملفات الإقليمية الدولية حاضرة في البلد، على شكل كيانات مالية وإعلامية ونقدية وسياسية، والضغط موجّه بدقة نحو حاجات الناس الرئيسية، وهناك من يضع مصالح الناس بين أسنانه والخطورة البالغة من الذئاب التي تترعرع بين المكاتب".
وأوضح قبلان أن "الموقف هو كما حدّده الإمام المغيب موسى الصدر، لبنان أولاً وثانياً وثالثاً، والمسيحي قبل المسلم، والحق الوطني فوق كل اعتبار، والشراكة الوطنية سقف لبنان. وعليه لن يكون لبنان إلا وطن السيادة الممنوعة على تل أبيب وحلفائها، والشهادات الوطنية تعطى من شلعبون وقوافل الشهداء المقاومين، والتحرير الأسطورة عام 2000 يحتاج خطوات شجاعة لتحقيق التحرير المالي والاقتصادي، وما يجري الآن حرب لكن بلا صواريخ، والخيار وطنياً وسياسياً وانتخابياً موسى الصدر بنسخة الثنائي الوطني، الذي كان وما زال الفدائي الأكبر للمقاومة، والتنمية والتحرير، والسلم الأهلي، والعيش المشترك، فضلاً عن حماية لبنان وتكريس سيادته واستقلاله".

