أسف مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية، ل"نبأ غرق الزورق الذي كان يحمل مهاجرين هاربين من مأساة الوطن ومعاناة أبنائه"، معتبرا ان "هذه الفاجعة الوطنية دليل إضافي على حجم المأساة في بلد يدفع أهله كل يوم ثمن الأزمة والتخلي والضياع".
وقال في بيان: "صحيح أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، خاصة في مدينة طرابلس التي دفع ويدفع أهلها الغالي والرخيص في سبيل عيشها بكرامة، لكن تكرارها يعبر عن الآفاق المسدودة أمام أبناء هذه المدينة العزيزة، ما يجبرهم على المغامرة بكل ما يملكون ماديا ومعنويا، معلقين الآمال على حياة أفضل خارج الوطن، وقد تبين أن بعض هذه الآمال هي مجرد أوهام، لكنها تفتح أمامهم سبل عيش أفضل مما يقاسونه في مدينتهم الغالية".

