اعتبرت "الجماعة الإسلامية" في طرابلس والشمال في بيان أن "الكارثة المرعبة التي حدثت أمس لأهلنا وأبنائنا الذين قضوا غرقا وفقد منهم من فقد، لم تكن لتحدث لولا تقصير الساسة والمسؤولين في هذا البلد، وهي كارثة مدوية يتحمل مسؤوليتها كل مسؤول من رأس الهرم إلى أدناه، فهم من جعل الناس يتسابقون ويتهافتون على الهجرة، وإن كانت غير شرعية، وذلك للخلاص من فساد السلطة وانهيار البلد المدوي الذي أوصلونا إليه".
الجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال: كل مسؤول يتحمل مسؤولية غرق الزورق

