حذرت نقابة المعلمين في بيان، من استمرار الوضع على ما هو عليه، ومن جرّها إلى الإضراب حرصًا على العام الدراسي.
وطالبت النقابة في بيانها، بوقف المأساة بحق الأساتذة المتقاعدين الذين لم يتقاضوا زيادات على الرواتب عن شهر آذار رغم البروتوكول الذي تم توقيعه مع اتحاد المؤسسات الخاصة.
كما طالبت المدارس الخاصة، أن تبادر إلى تسديد الدفعة الثانية لصندوق التقاعد قبل 15 نيسان الحالي،كي يتم دفع 6 رواتب إضافية إلى الأساتذة المتقاعدين في أسرع وقت ممكن.
وطلبت من وزير التربية عباس الحلبي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، تصحيح الخطأ وإدراج قوانين المعلمين في أول جلسة تشريعية مقبلة وإقرارها، حفاظًا على صندوق التعويضات الذي يؤمن تعويضات الآلاف من المعلمين.
واستغربت النقابة، أن تترك 5000 عائلة تموت من الجوع بمليون ومليوني ليرة في الشهر، ولا من يسأل من المؤسسات الخاصة، واصفة ما حدث في شهر آذار بالـ "معيب".
وقالت: "قد كان للنقيب محفوض زيارات إلى عدد من النواب وضعهم فيها بأجواء الكارثة التي تهدد صندوق التعويضات آخرها اليوم للنائب أديب عبد المسيح الذي وعد بمتابعة القوانين مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والمعنيين لإقرار القوانين وإنقاذ صندوق التعويضات وتأمين الزيادات بشكل منتظم للأساتذة المتقاعدين".

alafdal-news
