اخر الاخبار  ترامب: للأمم المتحدة طاقات كبيرة لكن مجلس السلام هو من سيقود السلام في غزة   /   ترامب: هذا اليوم واحد من أهم الأيام في مسيرتي المهنية   /   ترامب: سنجعل غزة ناجحة جدا   /   مراسلة الأفضل نيوز: وصول الرئيس سعد الحريري الى عين التينة   /   معلومات الأفضل نيوز: الحريري غادر دار الفتوى في سيارة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وتوجها معا إلى عين التينة   /   ‏رئيس وزراء باكستان: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح   /   مراسل الأفضل نيوز: غارة إسرائيلية تستهدف منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية   /   مدفعية العدوّ الإسرائيليّ استهدفت حرش بلدة يارون كما قصفت دبابة "ميركافا" منزلاً غير مأهول في عيترون   /   ‏رئيس وزراء باكستان: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح   /   وزير خارجية إسرائيل: ندعم خطة نزع سلاح حماس وغيرها من الفصائل   /   وزير الخارجية الإسرائيلي: رؤية الرئيس ترامب وعزيمة رئيس الوزراء نتنياهو أعادت كل الرهائن إلى بيوتهم   /   الكويت: سنقدم مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   رئيس الباراغواي: علينا معالجة كل الصراعات في العالم وجاهزون للمساهمة وندعم المبادرة الأميركية   /   المفتي دريان: الجنوب متعطّش للأمن والإعمار   /   بولس: واشنطن ملتزمة بالعمل لإنهاء النزاع في السودان    /   دريان: الاعتداء على المسلم لاختلاف مذهبه ممنوع وحرام والاعتداء على المسيحي لاختلاف دينه ممنوع وحرام والاعتداء على الإنسان لاختلاف عرقه أو لونه أيضًا حرام   /   دريان: الاختلاف ممكن وصحي أمّا الخلاف فيكون افتراقًا ونتطلّع إلى القرار القوي بمقياس الدولة الواحدة والمواطن الواثق بسلطته ودولته يستطيع أن يصبر من دون أن يُضيّع الأمل   /   ‏مسعد بولس: على الهدنة الإنسانية في السودان أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية   /   الجبير: السعودية ستقدم مساهمة تصل إلى مليار دولار من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين   /   دريان: المسيرة تجدّدت بين العمل والأمل والجنوب متعطّش للأمن والإعمار ولا أحد يستطيع أن يتجاهل السرعة في استغاثة طرابلس فشكرًا للرئيس عون ولرئيس الحكومة   /   ‏مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في إفطار دار الفتوى: أي مشروع إنقاذي لا يمكن أن يقوم إلا على قاعدة اتفاق الطائف   /   الشيخ عبد الله بن زايد: سنقدم 1.2 مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   سلام يُبحث في واشنطن… وحربٌ تُحضَّرُ في منطقتِنا   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه ‎الصياد   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎الجناح باتجاه ‎الاوزاعي   /   

إيران وعدت وصدقت...

تلقى أبرز الأخبار عبر :


ليديا أبودرغم – خاصّ الأفضل نيوز
 
إيران وعدت وصدقت، وحقّقت أهدافها العسكرية، وأظهرت للعالم أجمع عن المشهد الذي يمكن أن تكونه المنطقة إذا ما صعّد الكيان ووسّع حربه، وتجرّأ مرة أخرى على ضرب أهداف إيرانية في أي شبر من المنطقة.


في ليل 13 – 14 من الشهر الجاري دخلت "إسرائيل" حالة من اليقظة الاستيعابية لم تكن موجودة منذ زمن طويل، بعد أن شهدت ليلة دراماتيكية لا سابق لها مع 200 صاروخ و300 مسيّرة أطلقتها إيران نحوها تحت عنوان عملية "الوعد الصادق"، التي أتت في إطار الدفاع عن سيادة إيران ومصالحها القومية ومعاقبة الكيان وتعزيز الأمن الإقليمي بعد عدم فاعلية مجلس الأمن في وقف مجازر الكيان في غزة وإدانة هجوم دمشق، ما أصبح يهدّد الأمن الدولي والاستقرار في المنطقة.


والرد النوعي وغير المسبوق، والأول على الكيان الصهيوني منذ 1967، من داخل إيران كان رسالة واضحة مفادها أن إيران تحوّلت من الصبر الاستراتيجي الى الردع، وهو تحول هائل في مسيرة الصراع، أثبتت خلاله إيران جرأة وقدرة نارية وعملانية، تمكنت إيران من خلالها من إلحاق الأذى بالكيان دون إلزام الولايات المتحدة بالهجوم ردًّا على ذلك بالتعاون مع "إسرائيل".


ومارست إيران حقها الطبيعي والقانوني بالاتساق مع ما تنص عليه المادة "51" من ميثاق الأمم المتحدة في ما يتعلق بالدفاع المشروع، بالرغم من التهديد والتهويل والضغوط، ونفّذت وعدها الصادق بشجاعة منقطعة النظير وحكمة كبيرة متعالية وتقدير رفيع للموقف على مستوى المنطقة برمتها بل وعلى مستوى العالم.


إيران بعد 14 نيسان ليس كما قبله، وحسابات الربح والخسارة بينها وبين "إسرائيل" ضاعت بعد أن أرست إيران قواعد اشتباك جديدة على مستوى المنطقة، قد يؤدي الى تغيير استراتيجي في الحرب في غزة وحتى إلى نهايتها، إلا إذا أرادت "إسرائيل" الرد على العملية الإيرانية، عندها سيتم استخدام تكتيكات أخرى مختلفة ضدها لأنه تمّ التدرّب على العديد من الاستراتيجيات والتكتيكات لمهاجمة المصالح الصهيونية وسيتم تنفيذها حسب الموقف ووفق شروط وحسابات وتوقيت محور المقاومة مجتمعاً.