حمل التطبيق

      اخر الاخبار  حركة الجهاد الإسلامي: ادعاءات الاحتلال باستهداف شخصيات قيادية تثبت النية المبيتة لديه لارتكاب هذه الجريمة   /   حركة الجهاد الإسلامي: هذه الجريمة تؤكد ضرب الاحتلال عرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية   /   حركة الجهاد الإسلامي: المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني هي إمعان في استمرار حرب الإبادة بحق شعبنا   /   حماس: ادعاءات الاحتلال حول استهداف قيادات في الحركة كاذبة وتسعى من خلالها للتغطية على حجم المجزرة المروعة في منطقة المواصي   /   حماس: مجزرة مواصي خان يونس استمرار للإبادة النازية ضد شعبنا والإدارة الأمريكية شريك مباشر في الجريمة   /   "حماس": تقارير "إسرائيل" عن إغتيال الضيف تبرير كاذب للهجوم على المواصي   /   إعلام العدو: "الجيش" يرفع حالة التأهب خشية أي رد قاس من حزب الله وحماس   /   الدفاع المدني في غزة: استشهاد العقيد محمد موسى حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ وإصابة 8 عناصر آخرين خلال عمليات الإنقاذ   /   إعلام العدو: تقرير أولي عن سقوط صاروخ على "شلومي"   /   وزارة الصحة في غزة: أكثر من 71 شهيداً و289 إصابة حصيلة مجزرة الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس   /   سرايا القدس - كتيبة نابلس: مقاتلونا يتصدون لقوات الاحتلال في محيط مخيم بلاطة ومخيم عسكر ويستهدفونها المقتحمة بالرصاص   /   إعلام العدو: عدد من الطائرات من دون طيار اخترقت أجواء الجليل الغربي من دون دوي صفارات الإنذار   /   وزارة الصحة بغزة: 71 شهيدا و289 مصابا حتى اللحظة إثر المجرزة التي ارتكبها الاحتلال في مواصي خان يونس   /   حريق كبير على طريق المحجر الصحي في طرابلس   /   تحليق للطيران الاستطلاعي فوق القطاعين الغربي والأوسط ومسيرات فوق قرى قضاء صور   /   الحاج موسى للميادين: لن نعطي الاحتلال أسراه من دون أن يدفع الثمن   /   المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في لبنان محمد الحاج موسى للميادين: هذه المجازر تزيدنا تمسكاً بمطالبنا   /   عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال للميادين: المقاومة لا يمكن أن تقبل بوقف إطلاق نار مشروط وواهم الاحتلال في هذا الإطار   /   الجديد: الشهيدان جراء العدوان على طريق الخردلي هما نجيب حلاوي وموسى سليمان من بلدة كفركلا   /   مصدر أمريكي لـ"العربية": واشنطن ترفض تسليم ‎"إسرائيل" قنابل ثقيلة لمنع حرب في ‎لبنان   /   حركة المرور كثيفة من ‎ذوق مكايل ‎جونيه حتى مفرق ‎شننعير   /   مسؤول بمستشفى ناصر للجزيرة: أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى وصلوا للمستشفى ولسنا قادرين على استقبال المزيد   /   وزير خارجية بريطانيا: نريد تسوية سياسية للصراع على حدود لبنان مع "إسرائيل"   /   مكتب الإعلام الحكومي بغزة: الطواقم الإغاثية تواصل حتى اللحظة انتشال عشرات الشهداء والمصابين من موقع القصف   /   أكثر من 50 شهيدا وعشرات المصابين إثر قصف الاحتلال منطقة المواصي غرب خان يونس   /   

تربية الحيوانات الأليفة ببعديها الإنساني والمالي...!

تلقى أبرز الأخبار عبر :


أماني النجّار - خاصّ الأفضل نيوز


    
الحيوانات الأليفة تغزو المنازل في لبنان عن طريق اقتنائها و تربيتها في الآونة الأخيرة؛ فالضائقة الاقتصاديّة التي يعانيها اللّبنانيون منذ بداية الأزمة،  تسبّبت بتشريد أعداد كبيرة من الحيوانات الأليفة في الشّوارع خصوصًا القطط والكلاب نتيجة تخلِّي أصحابها عنها، إلَّا أنَّ هذا الأمر يتطلّب الخبرة والمسؤوليّة، لا سيَّما التعامل مع هذه الحيوانات والاهتمام بغذائها وصحتها، ما يرتِّب على من يأويها تبعاتٍ ماليّةً وجهودًا متعبة.


 في هذا السّياق، تحدّث موقع الأفضل نيوز مع الفتاة ماري حدّاد وقالت: "أربّي كلبًا منذ ٤ سنوات أطلقت عليه إسم بابلو، ومع مرور الوقت تعلّقت به كثيرًا خصوصًا في فترة كورونا؛ لأنه كان أنيسي؛ فهو أشبه بوجود طفل يحتاج للرعاية والاهتمام، وقادر على فهم العديد من الكلمات التي نستخدمها، وعلى تفسير نبرة صوتنا أو لغة جسدنا، له فوائد كثيرة على صحتنا النّفسيّة والجسدية".


وأضافت: "تربية الحيوان في المنزل مسؤولية كبيرة، وأصبح الأمر أكثر من مجرد كونه موضة أو مظهرًا حضاريًّا، بل أصبح عادة طبيعية في حياة الناس".


   قرار تربية الحيوانات الأليفة في المنازل ليس بالأمر السّهل، فهو يتطلَّب مصاريف إضافية ومتابعة لحالة الحيوان الصّحية والغذائيّة والنفسيّة. 


 في هذا الصدّد، تحدّث موقعنا مع الطّبيب البيطري الدّكتور وليد سعيد وقال: "ازدادت الرغبة مؤخرًا لاقتناء الحيوانات الأليفة لأسبابٍ عدّة أولها الكورونا والأزمة الاقتصاديّة، إضافة إلى استخدام بعضهم للكلاب الكبيرة الحجم في حراسة المنازل بعد ما فقد الناس الثّقة بالقطاع المصرفي، وباتوا يودعون أموالهم ومصاغهم في المنازل".  


وأضاف: "إنّ تربية الحيوانات المنزلية مكلفة مادّيًّا، لكن إيجابياتها كثيرة، فهي تساعد في تحسين المزاج خصوصًا عند الأطفال، وتعلمهم المسؤوليّة وتبعدهم عن الأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى أهمية بعضها في حراسة المنازل والممتلكات".


وتابع قائلًا: "إنّ تربية الحيوانات الأليفة في المنزل لها جوانب سلبية أيضًا، فهي تنقل الكثير من الأمراض لقاطني المنزل؛ فالقطط مثلًا تسبّب التوكسوبلازما خصوصًا للحوامل وحساسية الصّدر والأنف والجلد، أمّا عن الكلاب فهي تتسبب بداء الكلب إذا تعرضت لأحدهم بالعض".


وأشار إلى: "أنه يجب اتّخاذ تدابير احترازية لتجنب آفاتها، وفي طليعتها التطعيم بشكل دوري ومستمر، وغسل اليدين بعد اللمس، وتنظيف مكان الفضلات".


     تعتبر تربية الحيوانات الأليفة من المواضيع الجدليّة، فبعضهم يرفض تربيتها ويعتبرها من الكماليات، إضافة إلى تحريم تربية بعضها لاعتبارات دينية  كالديانة الإسلامية التي لا تستسيغ تربية الكلاب، وبعضهم يعتبرها هواية ومظهرًا اجتماعيًّا ومواكبة للموضة والتّقليد.


والسّؤال الذي يطرح نفسه هُنا، ألا يعتبر إصرار اللّبناني على استعادة حياته كما كانت في السّابق نوعًا من التّحدي والصمود؟.