اعتبرَ رئيسُ اتحاداتِ ونقاباتِ قطاع النقل البري" بسام طليس"، أن "معاناة الشعب اللبناني هي نفسها معاناة السائقين العموميين الذين يتحملون وزر الأسعار في معيشتهم" .
وسأل طليس:" كيف سيكمل الناس حياتهم وسط هذه الصعوبات التي لا تحتمل؟".
وأوضح خلال اجتماع في مقر الاتحاد العمالي العام، حضره رئيس الاتحاد العمالي" بشاره الأسمر"، "اننا قررنا بداية التحرك في 23 حزيران الجاري لتحقيق مطالبنا، ومن المؤسف والمعيب أن نتوصل إلى اتفاق وتذهب كل الوعود هباء، قائلًا: "إذا لستم قادرين على تنفيذ الاتفاق، نحن لا نريد الاتفاق"،
وأشار طليس إلى أن "وجع السائقين عند نقاباتهم ولو أن هذه النقابات لديها الإمكانات لتأمين المحروقات لقامت بذلك من دون العودة الى أحد".
وذكر طليس، أن "موعد التحرك الذي حددناه، صادف مع الموعد الذي حدده رئيس الجمهورية "ميشال عون"، لبدء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس لتشكيل الحكومة، ونحن مع أن تسير الأمور إيجابيًا، كما أن قوى الأمن بدأت بملاحقة المخالفين في قطاع النقل،
كما اقترح طليس مع بدء موعد الامتحانات الرسمية الأسبوع المقبل، تأجيل موعد التحرك يوم الخميس 23 حزيران الجاري،- حرصا على الطلاب ومراعاة للحس الوطني بالمسؤولية- على ان تعقد الاتحادات والنقابات اجتماعا يوم الاربعاء 29 حزيران الجاري لانخاذ القرار المناسب".
وأبلغ طليس المجتمعين، أنه تلقى اتصالا للقاء رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال" نجيب ميقاتي"، لبحث الاتفاق، شاكراً وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال" علي حمية"، على ما يقوم به من أجل معالجة مشاكل قطاع النقل".
وبنتيجة الاجتماع وافق المشاركون على تأجيل التحرك يوم الخميس 23 حزيران وعقد اجتماع يوم الأربعاء 29 حزيران لاتخاذ القرارات المناسبة.

alafdal-news
