رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "ما يجري في سوريا تحول كبير وخطير وجديد، وكيف ولماذا حصل ما حصل، هذا يحتاج إلى تقييم، ولا يجري التقييم على المنابر، وبمعزل عن كل ما حصل في سوريا هناك من بدأ يتحدث عن التأثيرات على لبنان والتأثيرات على المقاومة وحزب الله".
وخلال الاحتفالين التكريميين اللذين أقامهما حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية الذين ارتقوا على طريق القدس، في بلدتي تبنين وحاريص الجنوبيتين، أوضح أنه "بالنسبة لنا نحن حزب الله والمقاومة وأهل المقاومة وبيئة المقاومة حضورهم وقوتهم مستمدة أولاً من الله عزّ وجلّ من إيمانهم قبل كل شيء ونحن ننتمي إلى هذه الثقافة، والأمر الآخر نحن نستمد قوتنا بعد الله من شعبنا وأرضنا ومن هؤلاء الناس الطيّبين الثابتين الصابرين الصامدين، ولا يستطيع أحد أن يهزّهم أو يكسرهم، وثالثاً قوة المقاومة من وجودها وحضورها وتشكيلاتها وقدراتها ومن كفاءاتها العالية على الرغم من كل ما أصابها في هذه الحرب".
وأكد أن "كل ما يجري في سوريا على خطورته لا يمكن أن يضعفنا، نحن أبناء هذه الأرض وهذا البلد، وكما كان يقول سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله "الأساس هناك هو الجيش السوري والقيادة السورية والدولة السورية، ونحن عنصر مساعد"، وعندما كانت هناك إمكانية للمساعدة ساعدنا، الآن وضع سوريا المستقبلي والتطورات فيها والتحالفات الداخلية والمشاكل الداخلية وما سيحصل نتركه لوقته ولا يستعجل أحد بالحكم على الأمور، ولننظر المسار وإلى ما ستؤول إليه".
وحول الخروق الإسرائيلية لوقف النار قال: "واجهت المقاومة العدوان الإسرائيلي بإرادة صلبة وبتضحيات جسيمة ومنعت العدو من تحقيق أهدافه بالقضاء على حزب الله واحتلال جنوب الليطاني ووصلت إلى وقف إطلاق النار، ويحاول العدو بتماديه واعتداءاته وخروقاته أن يفرض معادلة جديدة على البلد" والمقاومة في هذه المرحلة قالت إنّ المنطقة أصبحت في عهدة الدولة لجهة التصدي للعدوان والمقاومة ستتخذ الموقف والإجراء في إطار ما تراه مناسباً، لكن هناك مسؤوليات أخرى على الحكومة والجيش واليونيفيل".
وأشار إلى أنهم "كانوا دائماً يقولون لنا في لبنان حتى بما يسمى المجتمع الدولي، إنّ من يحمي هي القرارات الدولية، وهذا كله كلام فارغ، وأنّ من يحمي هي الدولة فلتتفضل الدولة، لقد استهدفت إسرائيل بلدة حاريص بغارة ما أدى إلى ارتقاء شهداء وفي بيت ليف ومناطق أخرى، ما هو الموقف؟ ماذا ستفعل الدولة؟ وهذا سؤال طرحناه مباشرةً على رئيس الحكومة وطالبنا كل المعنيين وقلنا لهم هذا الموضوع بعهدتكم، وما يتعرض له لبنان من اعتداءات واحد من الأدلة على الحاجة الضرورية إلى المقاومة وأن حماية البلد تحتاج إلى تكامل بين المقاومة والجيش والشعب".
وشدد على أن "المقاومة تتابع هذا الموضوع بالأطر المناسبة وهي معنية، ولكنها تريد أن تكمل في المسار الذي له علاقة بتطبيق الاتفاق المحصور في جنوب الليطاني".

alafdal-news
