استأنفت وفود ممثلة عن مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة محادثات في المغرب في محاولة لكسر الجمود السياسي ومنع انزلاق البلاد مرة أخرى للفوضى.
وتجري المحادثات في بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط بين المجلس الأعلى للدولة ومقره طرابلس في الغرب ومجلس النواب الليبي ومقره بنغازي في الشرق.
وحث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في افتتاح المشاورات المشاركين من المجلسين على العمل معاً للحفاظ على وحدة ليبيا والإعداد لإجراء انتخابات نزيهة ذات مصداقية.
وقال "هناك حاجة ملحة إلى حكومة وحدة وطنية في ليبيا، يحتاجها الليبيون لتحقيق تطلعاتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار، وللتحضير لانتخابات ذات مصداقية تنهي ازدواجية بعض المؤسسات، كما يحتاجها المجتمع الدولي لمواكبة الإرادة الليبية”.
وتابع قائلًا “كثرة المؤتمرات الدولية والإقليمية لن تعوض الحوارات الليبية-الليبية، التي تتمتع وحدها بالشرعية والقدرة على إنتاج حلول حقيقية”.