رحب المجلس المذهبي بإعلان مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة، وبالمناخات الإيجابية التي سادت منذ انتخاب الرئيس جوزاف عون وبعد تسمية الرئيس الدكتور نواف سلام، والتي استكملت باختيار وزراء أكفّاء واعدين من ذوي الاختصاصات العلمية والأكاديمية والخبرات العملية، متمنّيًا للحكومة النجاح في أداء المهام الكبيرة التي تنتظرها.
وفي اجتماعه الشهري برئاسة سماحة شيخ العقل - رئيس المجلس الشيخ د. سامي أبي المنى؛ رأى المجلس أن الآمال المعقودة على الحكومة تضاعف مسؤوليتها في مواجهة التحديات المتعددة، التي انهكت الوطن طيلة المرحلة المنصرمة، وأن من شأن إدراج الإجراءات الإصلاحية الجذرية التي وردت في خطاب القسم وبيانات رئيس الحكومة وتعهداته في متن البيان الوزاري لنيل الثقة النيابية على أساسه، إعطاء الدفع القوي للعهد والفرصة المناسبة للحكومة، لتحقيق التعافي الاقتصادي والأمن الاجتماعي والاستقرار العام، أملاً في تنفيذ باقي بنود اتفاق الطائف وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنماء المتوازن وتعزيز السلم الأهلي وقيام الدولة الوطنية العادلة والجامعة، التي يتوق إليها اللبنانيون على كلّ المستويات.
وتوجه إلى الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، لممارسة الضغوطات الجديّة على إسرائيل للكفّ عن انتهاكاتها العدوانية اليومية، والانسحاب التام من المناطق المتبقية، ليتسنى للجيش بسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية وتنفيذ القرار 1701، بالتعاون مع قوات "اليونيفيل"، مؤكداً في هذا المجال رفضه القاطع لتمديد فترة الاحتلال الإسرائيلي للبنان، ولوجود أي سيادة منقوصة على الحدود مع سوريا، ومحذرا في الوقت نفسه من المخططات والأطماع المتعلقة بغزة والضفة الغربية في فلسطين، والتأكيد على مبادرة السلام العربية التي انطلقت من بيروت والحقائق التاريخية الدامغة والقرارات الأممية ذات الصلة.

alafdal-news
