رسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملامح مقاربة جديدة تجاه الملف السوري، مؤكداً دعم بلاده لاستقرار سوريا وسيادتها، مع انتقادات مباشرة ووعود بدفع نحو حلول سلمية.
وأكد ماكرون أن باريس “تدعم إنهاء نفوذ حزب الله وإيران داخل سوريا”.
وكشف ماكرون عن مساعٍ لعدم تجديد عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا في يونيو المقبل، مشدداً على ضرورة دعم البلاد التي “عانت لسنوات” بحسب تعبيره.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “الشرع تعهد بمحاسبة كل من يرتكب أعمال عنف”، في إشارة ضمنية إلى وجود نية للإصلاح، كما دعا إلى تأمين الحدود السورية-اللبنانية وتعزيز التعاون بين بيروت ودمشق، مؤكداً أن “الوضع هناك يشهد تحسناً ملموساً”.
وختم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على أن فرنسا “لا تسعى لإملاء أي دروس على سوريا”، بل تشارك الشعب السوري تطلعاته العادلة، وتدعم “انتقالاً سلمياً يضمن استقرار البلاد وحماية جميع السوريين دون استثناء”.

alafdal-news
