اخر الاخبار  السويد تطلب من رعاياها مغادرة إيران فورًا وتدعو إلى تجنّب السفر إليها في ظل التهديد الأميركي   /   ‏"أ ف ب": مسلحون يقتلون 38 شخصا على الأقل في هجوم في شمال غرب نيجيريا   /   الرئاسة المصرية: السيسي يؤكد لمحافظ البنك المركزي على ضرورة الاستمرار في الحد من معدلات التضخم   /   التحكم المروري: قتيلان جراء اصطدام سيارة بالحاجز الحديدي على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس ما تسبّب بازدحام مروري   /   رئيس وزراء سلوفاكيا: إذا لم يستأنف الرئيس الأوكراني تزويدنا بالنفط سنوقف مد أوكرانيا بالكهرباء   /   الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد في اتصال تلقاه من عراقجي على استمرار المفاوضات مع واشنطن   /   مراسلة الأفضل نيوز: مسير معادي على علو منخفض فوق علي النهري والجوار   /   الوكالة الوطنية: تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الغازية وقناريت   /   هزة بقوة 5.9 درجة ضربت بابوا غينيا الجديدة   /   مراسل الأفضل نيوز: طائرة درون معادية القت قنبلة صوتية في حي كروم الشراقي في بلدة ميس الجبل ولا اصابات   /   الخارجية الإيرانية: الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان تتحمل المسؤولية المباشرة عن الجرائم الصهيونية   /   الخارجية الإيرانية: ندين بشدة العدوان الصهيوني على منطقة البقاع ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان   /   الخارجية الصربية: نوصي جميع مواطنينا في إيران بالمغادرة بأسرع وقت ممكن بسبب خطر تدهور الوضع الأمني   /   وزارة "الخارجية": نؤكد المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس   /   وزارة "الخارجية": ندين بشدة الغارات الإسرائيلية على لبنان الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانياً وفلسطينياً   /   التحكم المروري: نذكر المواطنين بأنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من بيروت بإتجاه جونية إعتبارا من الساعة ١١:٠٠ لغاية الساعة ٢٣:٠٠   /   انتشال شهيد جديد في تمنين   /   الجيش الإسرائيلي يزعم القضاء على عناصر من وحدة الصواريخ التابعة للحزب بغارات البقاع أمس   /   صربيا توصي رعاياها بمغادرة إيران "بأسرع وقت ممكن"   /   أسوشيتد برس: زلزال بقوة 4.4 درجة يضرب محافظة جيلان شمالي إيران   /   هزة أرضية بقوة 2.5 فجرا في وادي الدلم - زحلة   /   طوارئ الصحة: الغارات على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى ارتقاء 10 مواطنين وإصابة 24 بجروح ومن بين الجرحى 3 أطفال   /   التحكم المروري: ١٠ جرحى في ٧ حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية   /   الجيش: سنقوم بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة القليعة - مرجعيون ما بين الساعة 8:00 والساعة 16:00   /   مسؤول أميركي ينفي تقارير لنيويورك تايمز عن إخلاء جنود أميركيين لقاعدتين بالمنطقة   /   

السودان.. تاكسي الخرطوم "الكهل" يرفض التقاعد

تلقى أبرز الأخبار عبر :


للوهلة الاولى يخيل للزائر إلى قلب المنطقة التجارية في وسط العاصمة السودانية الخرطوم أنه داخل متحف مفتوح للسيارات القديمة؛ حيث ترتص العشرات من سيارات التاكسي الصفراء القديمة من موديلات يبلغ عمر بعضها 50 عاما في انتظار يطول أحيانا لساعات للحصول على راكب بعد أن اقتطعت تطبيقات الأجرة الحديثة أكثر من 95 في المئة من حصتها اليومية.

وبالنسبة لأصحاب تلك السيارات التي بالكاد تقدر على السفر لمسافات لا تتعدى العشر كيلومترات؛ فإنها تذكرهم بعنفوان وعظمة العاصمة الخرطوم في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي عندما كان التاكسي الأصفر أحد العلامات المميزة في المدينة التي كانت تعج بالسياح والحركة التجارية قبل أن تفقد بريقها خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

وقبل دخول تطبيقات النقل الحديثة والارتفاع الكبير في معدلات امتلاك السيارات الخاصة كان التاكسي الأصفر هو الوسيلة الأكثر استخداما لنقل نحو 80 في المئة من القادمين إلى الخرطوم من مطارها المنتعش آنذاك إلى الفنادق والأحياء السكنية؛ إلا أن حصته تراجعت إلى أقل من 1 في المئة خلال السنوات القليلة الماضية.

ويتفق السمؤال مختار في ذات الإطار الذي ذهب إليه زميله آدم ويقول لموقع سكاي نيوز عربية إنه ظل ومنذ أكثر من ثلاثين عاما يأتي ليصطف بسيارته القديمة في نفس المكان غير مهتما بكم من المال سيجني في اليوم، لكن كل ما يهمه هو الشعور بأنه لا زال قادرا على العمل.

وأوضح "نأتي إلى هنا كل صباح ونحاول الحصول بصعوبة على رحلة أو رحلتين؛ لكن الأمر أصبح بالنسبة لنا فرصة للالتقاء بزملائنا وتبادل الحديث معهم ومعرفة حال البلد على أمل الحصول على القليل من المال الذي يجعلنا نشعر بوجودنا في الحياة".

وينبه مختار إلى أن تاكسي الخرطوم الأصفر يختزن ذاكرة المكان والزمان ويبقي شاهدا على أيام الخرطوم الزاهية؛ كما يفتخر قدامى سائقيه بأن سياراتهم المتهالكة هذه كانت سيدة الطريق لفترة طويلة من الزمان واسهمت في تربية أبناءهم وتأهيلهم في مختلف المهن ومن بينهم من أصبح وزيرا أو طبيبا أو موظفا ناجحا في مختلف المجالات ليردوا الجميل لأباءهم ويرفعون عنهم حرج الفجوة المالية الناجمة عن تراجع دخلهم الذي كان في يوما ما أحد أكبر الدخول في البلاد.