مارينا عندس - خاصّ الأفضل نيوز
لا توجد إحصاءات أو دراسات رسمية واضحة منشورة تشير إلى رقمٍ محددٍ لمردود حفلات رأس السنة على الاقتصاد اللبناني، سواء من قبل الدولة أو مؤسسات بحث اقتصادي أو سياحي حتى الآن، لكنّ التقارير الصحافية ركزت بشكلٍ مباشرٍ على أسعار تذاكر الحفلات والتكاليف والاكتظاظ الذي حصل في العديد من الفنادق والمطاعم الفاخرة.
وبحسب مصادر مطّلعة للأفضل نيوز، تراوحت أسعار التذاكر في حفلات ليلة رأس السنة في لبنان من 50 دولارًا حتى 750 دولارًا للفرد في بعض الحفلات الكبرى، حتى أنّها وصلت إلى أرقام فاقت الخيال تراوحت ما بين الـ1000 والـ3000 دولار لبعض تذاكر الـVIP.
وتراوحت أعداد الحفلات إلى نحو 70 حفلًا موزّعة على المناطق أجمع. ولكن لا توجد تقديرات دقيقة لدى الجهات الرسمية أو مراكز أبحاث لتجميع هذه البيانات في مردود .
القطاع السياحي يستعيد عافيته
يُعدّ قطاع الضيافة والسياحة واحدًا من الركائز الاقتصادية المهمّة في لبنان ويُدرّ عدة مليارات دولار سنويًا من الإيرادات (وفق دراسات سابقة عن القطاع ككل)، ولكن لا تُفصَل عائدات موسم محدد مثل رأس السنة داخل تلك الإحصاءات.
وبالنسبة لسهرة رأس السنة يقول أحد المتعهدين إنّ هذه السنة تميزت بعودة الفنانيين اللبنانيين والعرب إلى لبنان والسياح العرب خصوصًا العراقيين والأردنيين والمصريين إضافة إلى بعض القطريين والكويتيين الذين يفضلون سهرة رأس السنة في لبنان على أن يقضوها في أي بلد آخر، ويتوقع أن يرتفع عدد الوافدين إلى أكثر من مليون ونصف مليون سائح، سيما خلال فترة الثلوج .
وفي جولةٍ صغيرةٍ على بعض أماكن السهر في بيروت، التقينا عددًا من الشباب اللبناني للوقوف حول رأيهم عن السهر في المطاعم. وأجمع الأكثرية أن السهر في المنزل يبقى آمنًا وأقل تكلفة وأكثر متعةً، سيّما أنّ بعض الأماكن المهمة نسبيًا، لم تكن منظّمة بالطريقة المطلوبة، خصوصًا أنّ الأسعار مرتفعة.
أمّا بخصوص الجوّ العام، كانت العاصمة تضجّ بالحياة والحب والأمل، سيّما مع اقتراب الموسم الشتوي وممارسة أنشطتها.
ولا يجب أن ننسى أنّ موسم التزلج كان عنصرًا جاذبًا للسواح من خارج لبنان، بحيث كان يأتي عدد كبير من هواة هذه الرياضة لقضاء أسبوعين أو أكثر، في كفرذبيان أو فقرا أو غيرهما من الأماكن، ولكن للأسف التغيير المناخي أثّر كثيرًا، وهنا يبقى الأمل كبيرًأ باستعادة ما كنا نشهده في العقود السابقة.
بالنسبة لهذا الموسم، فقد افتتحت في كفرذبيان بعض مراكز التزلج أبوابها السبت الماضي، ونوعية الثلج والحرارة المتدنية تبشّر بموسم طويل، بينما تنتظر البلدة، من عام إلى آخر، لتستقبل زوارها الراغبين في ممارسة رياضة التزلج من كلّ مكان ، والبلدية، بحسب ما أكد المسؤول الإعلامي فيها عصام مخلوف، "وضعت خططاً للسير، وتواكب الموسم عبر فتح الطرقات بالجرافات ورشّ الملح، وهناك إجراءات اتخذت صعوداً ونزولاً من وإلى مراكز التزلج".

alafdal-news
