حمل التطبيق

      اخر الاخبار  "يسرائيل هيوم": سيتم تخصيص نحو 112 مليار دولار للجيش الإسرائيلي من أجل الاستعداد للحروب المقبلة   /   التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا امام السيارات ذات الدفع الرباعي فقط   /   ترامب لشبكة إن بي سي: قد نردّ على ما يحدث في إيران وأتلقّى كل ساعة أو أقلّ إحاطة بشأن الوضع على الأرض هناك   /   الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية تفجير عند تلة الحمامص   /   مراسل الأفضل نيوز: دبابة مركافا متمركزة في موقع المالكية المعادي استهدفت منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على أوتوستراد خلدة باتجاه الناعمة   /   وزير الإعلام بول مرقص من موقع "حديقة الإعلاميين": المشروع يهدف إلى تكريم الإعلاميين وردّ جزء من الجميل لتضحياتهم   /   روابط التعليم الرسمي تعلن الاضراب يوم الثلاثاء في كل المدارس والثانويات والمهنيات   /   رابطتا التعليم الأساسي والمهني أعلنتا الإضراب يوم غد الثلاثاء   /   العثور على محلقة إسرائيلية سقطت في منطقة البياضة بقضاء صور   /   القناة 12 الإسرائيلية: إجراءات الطوارىء تشمل نقل النشاط الحيوي للمستشفيات إلى مواقع حصينة تحت الأرض   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على الواجهة البحرية من الزيتونة باي باتجاه عين المريسة ومن السوديكو باتجاه المتحف   /   رجي: إعلان وقف إطلاق النار جاء لصالح إسرائيل لأنها كانت الطرف المنتصر   /   رجي: اتفاق وقف إطلاق النار يشترط سحب سلاح حزب الله وليس فقط وقف عملياته   /   ‏وزير الخارجية يوسف رجي لـ"سكاي نيوز عربية": حرب الإسناد جلبت على لبنان الدمار والقتل والويلات   /   طريق ‎ضهر البيدر سالك لجميع المركبات الرؤية وسط وطريق ‎ترشيش - ‎زحلة سالك والرؤية سيئة   /   عون لهيئة الإشراف على الانتخابات النيابية: مارسوا صلاحياتكم وفق القانون ولا تخضعوا لأي ضغوط من أي جهة أتت وكونوا جاهزين لإجراء الانتخابات في موعدها   /   مفوض شرطة لندن: المدينة آمنة خلافا لتصريحات ترامب وآخرين عن الجرائم    /   الرئيس عون: لبنان يجب أن يبقى مركزًا رائدًا للتعليم العالي   /   مراسل الأفضل نيوز: دورية لقوات اليونيفيل تجري عملية تفتيش في منطقة خلّة مسعدة الحرشية في بلدة الهبارية   /   مراسل الأفضل نيوز: دورية لقوات اليونيفيل تجري عملية تفتيش في منطقة خلّة مسعدة الحرشية في بلدة الهبارية   /   ‏"هيئة البث الإسرائيلية": رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى تعليمات للوزراء بعدم الحديث عن أي تدخل خارجي محتمل في ‎إيران   /   الخارجية الإيرانية: قناة التواصل مفتوحة مع المبعوث الأميركي   /   ‏رويترز: روسيا تستهدف بنية تحتية للطاقة في أوديسا الأوكرانية   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎شارل حلو ‎الصيفي بالاتجاهين   /   

ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية: مفاوضات بأوراق بيضاء

تلقى أبرز الأخبار عبر :


 

محمد علوش - خاص الأفضل نيوز 

 

لم يكن مفاجئًا إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون عن رفض إسرائيل السماح لفرق الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى اللبنانيين والاطلاع على أوضاعهم في السجون الإسرائيلية، فمن يُدرك طبيعة إسرائيل يعلم أنها لا تعطي مجانًا، وللبنان تجربته في ملف الأسرى سابقًا.

 

تكشف مصادر مطّلعة أن ما قاله رئيس الجمهورية ليس جديدًا، بل يعود إلى أشهر سابقة كان لبنان يحاول خلالها التواصل مع الأسرى عن طريق الصليب الأحمر الدولي، لكنه اصطدم بالسياسة التي تعتمدها تل أبيب في إدارة هذا الملف. وتشير المصادر إلى أن الحديث عن هذا التفصيل اليوم لا يعكس أي اختراق تفاوضي، بل على العكس، يُظهر أن ملف الأسرى لا يشهد حاليًا أي عملية تفاوضية فعلية، لا مباشرة ولا غير مباشرة، ولا حتى اتصالات تمهيدية يمكن البناء عليها.

 

إذ، بحسب الوقائع، لم تقدّم إسرائيل للبنان أي تنازل في أي ملف، لا في ملف الأسرى، ولا في الخروقات، ولا في الحدود، رغم الخطوات التي اتخذها لبنان في الفترة الماضية، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو الإجراءات العملية، بما فيها خطة حصر السلاح. وبالتالي، فإن تل أبيب لم تُقابل هذه الخطوات بأي بادرة إيجابية، ما يعزّز قناعة راسخة بأن إسرائيل لا تتعامل بمنطق "حسن النية"، وهذه رسالة واضحة لمن يعوّل على هذا المنطق.

 

وفي هذا السياق، ترى المصادر أن إدراج ملف الأسرى في الخطاب الرسمي من دون امتلاك أدوات ضغط فعلية لا يضع إسرائيل في موقع الإحراج، بقدر ما يكشف ضعف الموقف اللبناني. علمًا أن أعداد الأسرى، التي تبلغ بحسب بعض الأوساط 20 أسيرًا، يمكن أن تكون قد ارتفعت إلى 21 بعد خطف الضابط المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، رغم أن إسرائيل لم تُعطِ لبنان أي معلومة حول مصير شكر، وما إذا كان فعليًا محتجزًا لديها أم لا، وفي حال كان كذلك، ما هي الأسباب التي أدّت إلى خطفه. ويُشار إلى أن الشخص اللبناني الذي استدرج شكر تحدّث، خلال التحقيقات معه بعد عودته من أفريقيا إلى بيروت، عن علاقته بالموساد، وعن أن الجهاز طلب منه استدراج شكر، وهو ما حصل فعلًا بعد استدراجه إلى زحلة وخطفه من هناك.

 

بدل أن ينقص عدد الأسرى، يزداد، والسؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هو: على ماذا يمكن للبنان أن يفاوض؟ فلبنان لا يملك أسرى إسرائيليين، ولا أوراق ضغط موازية. وفي منطق الصراع مع إسرائيل، لا تُستعاد الأسرى بالبيانات، بل بتوازن ردع أو بمعادلة تبادل، وكلاهما غير متوافر حاليًّا.

 

وتضيف المصادر: "عمليًّا، استعادة الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية تصطدم بثلاثة عوائق كبرى: غياب أوراق الضغط، واللامبالاة الإسرائيلية، إذ لا ترى تل أبيب في هذا الملف أولوية ولا تشعر بأي ضغط دولي أو إقليمي بشأنه، فضلًا عن ضعف الموقف اللبناني الناشئ جراء الانقسام الداخلي". وتشير إلى أنه، في ظل هذه المعادلة، يصبح الحديث عن مفاوضات أقرب إلى وهم سياسي.