أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكارها الشديد للتصريحات المتداولة والمنسوبة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، والتي تحدث فيها عن اعتبار سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط أمراً “مقبولاً”.
واعتبرت المملكة أن مثل هذا الطرح يتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي ويخالف ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية المعمول بها.
وأكدت رفضها التام لما ورد في هذه التصريحات، ووصفتها بأنها غير مسؤولة وتحمل أبعاداً خطيرة، خصوصاً أنها صدرت عن مسؤول يمثل دولة كبرى تربطها علاقات استراتيجية بدول المنطقة. ورأت أن هذا النوع من الخطاب قد يفتح الباب أمام توترات إضافية ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت الخارجية السعودية على أن أي دعوات تمس بسيادة الدول ووحدة أراضيها تشكل انتهاكاً واضحاً للنظام الدولي القائم على احترام الحدود المعترف بها دولياً، محذّرة من أن تبني مثل هذه المواقف من شأنه تأجيج مشاعر العداء وزيادة منسوب الاحتقان في المنطقة.
كما دعت الإدارة الأميركية إلى توضيح موقفها الرسمي من هذه التصريحات، مجددة تمسكها بثوابت سياستها الخارجية القائمة على دعم الحلول السياسية العادلة.
وأشارت إلى أن تحقيق السلام الدائم لا يمكن أن يتم إلا عبر إنهاء الاحتلال وفق مرجعية حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

alafdal-news
