ينتظرُ العالمُ نتائجَ الخطوةِ المرتقبةِ لوكالة الفضاء الدولية ناسا، الاثنين، والتي من المفترض خلالها صدم مركبة فضائية عمداً بكويكب لتحويل مساره، في محاولة لسبر القدرات البشرية على حماية كوكب الأرض من الدمار.
وبحسب "واشنطن بوست"، فإنَّ حجمَ المركبة "دابل أسترويد ريدايركشن تست"، أصغرُ من حجم سيارة، وانطلقت باتجاه الفضاء في نوفمبر الماضي.
واعتبرت ناسا أنَّ القيامَ بهذه الخطوة مهمٌّ في إطار الحاجة لسبر القدرات على حماية كوكب الأرض من أي تهديدات مستقبلية محتملة. ويدور الكويكب "ديمورفوس" والكويكب الأكبر الذي يدور حوله "ديديموس" حول الشمس على مسافة نحو سبعة ملايين ميل من الأرض في أقرب نقطة، وبالتالي فلا داعي للهلع منهما.

alafdal-news
