انضمت لجنةُ التنسيق النقابية إلى رابطة التعليم الأساسيّ، الثانويِّ والمهني والمتعاقدين والمتقاعدين والقطاع العام، ونفّذت اعتصامًا حاشدًا وكبيرًا أمام السرايا في الهرمل.
وشارك في الاعتصام عددٌ من المدراء والمعلمين والتلاميذ وأهاليهم من مختلف قرى قضاء الهرمل والعين والزيتون والجديدة.
وتحدّث كلٌّ من الأستاذ "خضر جعفر والأستاذ حسين علوه" باسم التعليم المهني، والمعلمة رنا طه باسم المتعاقدين، والاستاذ علي المصري عن المتقاعدين، والاستاذ ذو الفقار ناصرالدين. وأكّد الجميع في كلماتهم على أنَّ "المعلمين غير معنيين بالفساد أو التقصير في أركان الدولة ووزارة التربية، وما تسبّب بإيصالنا إلى ما نحن عليه الآن.
وأضاف الأساتذة: "المعلمون يقومون بكامل واجباتهم ويضحون ويجاهدون ويكافحون ويصبرون ويتحملون ما لا طاقة لهم عليه. ولكن لن نقبل بالذل والتجويع والإفقار.
ودعا الأساتذة إلى حالة طوارئ عامة وتشكيل خلية أزمة، مناشدين السيد حسن نصرالله والرئيس بري ورئيس الحكومة ووزير التربية القيام بواجباتهم قبل أن تنقلب الطاولة على رؤوس الجميع.
وأضافوا إلى جانب المطالب المشتركة لجميع المعلمين في لبنان، مطلبًا خاصًّا بالهرمل وهو "إشكالية قبض الرواتب مؤكّدين على ضرورة حل هذه المعضلة الكبيرة التي تعترض منطقة البقاع الشمالي وبالأخص الهرمل وضواحيها".

alafdal-news
