أطلق رئيسُ لجنة التَّربية والتَّعليم العالي والثَّقافة النّائب حسن مراد مبادرةً تربويةً لإنقاذ العام الدّراسيّ، تقوم على تخصيص بدل نقلٍ للأساتذة والعاملين في المدارس الرّسميّة في البقاع الغربيّ وراشيّا والبقاع الأوسط بدءًا من شباط؛ الذين لا تقلّ مسافة أماكن سكنهم عن المدرسة عن ٢ كيلومتر، بالإضافة إلى تغطية ثلاثٍ من كبرى المدارس الرّسميّة بيروت، وذلك وفق دراسةٍ شاملةٍ قامت عليها المبادرة.
واعتبر مراد خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ عقده في الجامعة اللُّبنانيَّة الدَّوليَّة - الخيارة، أنّ هذه المبادرة التي ستغطّي (٤٢ مدرسةً رسميَّةً في البقاع الغربيّ وراشيّا، ١٢ في البقاع الأوسط، و٣ في بيروت) تأتي استجابةً لمبادرةٍ أطلقها النّائب أشرف بيضون في الجنوب، وهي ليست حلًا، مطالبًا "الحكومةَ أن تضعَ التّعليمَ في سُلّم أولويّاتها، وهذا بيستوجب خطةً واضحةً وشاملةً وعادلةً لإنقاذ المدرسة الرَّسميَّة"، مجدّدًا "دعوةَ رئيس الحكومة إلى عقد جلسةٍ طارئةٍ لمجلس الوزراء يكون على جدول أعمالها بندٌ وحيدٌ هو الملفُّ التَّربوي".
وقال رئيسُ لجنة التربية: "منذ أسبوعٍ رفعنا الصَّوت في مجلس النّواب، وعرضنا الحلولَ التي من شأنها إنقاذ العام الدّراسيّ، والتي تقوم على (١) سداد مستحقّات المتعاقدين شهريًا وليس فصليًا، (٢) وصرف الحوافز التي لم تُقبَض عن العام الماضي، وضرورة الإسراع بإنهاء إجراءاتها وتحويل الأموال كي يتمَّ قضبها، و(٣) سداد مستحقّات العام الماضي للأساتذة الذين لم تُصرَف لهم دون وجه حق، (٤) الإسراع بصرف مستحقّات الأساتذة المُستعان بهم، وحلّ عقدة هذه التَّسمية من خلال إبرام عقودهم وضمّ سنوات الخبرة، (٥) إصدار مرسوم لإعطاء الأساتذة حقّهم في بدل النَّقل، (٦) ضرورة تأمين ضمانٍ صحيٍّ اجتماعيٍّ للمتعاقدين في إطار الرّعاية الاجتماعيَّة، (٧) العمل على دعم صناديق المعاهد والمدارس الفنيّة على غرار ما حصل العام السّابق مع المدارس والثانويات الرّسميّة".
وختم مراد بالتَّأكيد أنّ مطالب الأساتذة والرّوابط التّعليميّة من الملاك والمتعاقدين أو المُستعان بهم، وأساتذة الجامعة اللبنانية والعاملين في التعليم المهنيّ هي مطالبُ محقَّة، ولا نستطع مطالبةَ الأستاذ بالوقوف مع الدَّولة في هذا الظرف ما لم تقدِّم له الحدَّ الأدنى من حقوقه. لذا، على الحكومة أن تبتّ فيها في أقرب وقتٍ، محذّرًا من محاولات إنهاء التعليم الرسمي الذي يشكّلُ ركيزةً من ركائز التّعليم في لبنان وضربه سيأخذ البلدَ إلى المجهول.

alafdal-news
