عقد اتّحاد المؤسّسات التّربوية الخاصة في لبنان اجتماعه الدوري اليوم، وناقش جدول أعماله الذي تناول الشّؤون التّربوية المختلفة وخصوصًا المساعدات على الرّواتب وبدل النّقل للمعلمين.
وقدّر الاتحاد في بيان على الاثر، "تعاون الأسرة التربوية من أهل ومعلمين وإدارات مدرسيّة على الاستمرار بالعام الدّراسي الحالي بالرغم من الأزمة الاقتصاديّة الصّعبة التي يمرّ بها وطننا لبنان"، آملا أن "يستمرّ هذا العزم لما تبقّى من العام الدّراسي الحالي، وأن يتفهّم الأهل الظّروف التي تمرّ بها المدرسة والتي نحرص على المساهمة في بناء جيل يساهم في نهوض الوطن ومعالجة أزماته".
وأكّدَ الاتّحاد سعيَه لتأمين أقصى ما يتوفر لديه للمعلمين ليتمكنوا من استكمال رسالتهم التربوية"، مشيدًا بـ "المؤسّسات والمدارس التي بادرت إلى إعطاء تقديمات للمعلّمين قبل إصدار التّشريعات الخاصّة بذلك".
وتمنّى على "المؤسسات التربوية كافة المبادرة إلى رفع بدل النقل عن كلّ يوم عمل للعاملين لديها بما يتناسب وحاجاتهم لحسن سير العمل واستكمال العام الدّراسي، وخصوصًا للذين ينتقلون من مناطق بعيدة إلى مدارسهم".
وحذّر الاتحاد من أن "زجّ المؤسّسات التّربوية في أتون التّعطيل والإضرابات هو أمر خطير ولا يساهم في حلّ الأزمة بل يؤدّي الى تعميقها".
وطالب "وزارتَي التربية الوطنية والمالية وبإلحاح، بأن تُولِي المدرسة المجّانية الاهتمام اللّازم لتتمكن من القيام بدورها الوطني إلى جانب المدارس الأخرى وذلك بالمبادرة إلى:
1- احتساب قيمة المنحة عن التلميذ على دولار 15,000 ليرة ابتداءً من العام الدراسي الحالي 2022 / 2023.
2- الإسراع في صرف المساهمات المالية المستحقّة لها عن السنوات الخمس الأخيرة حتى لا تضطر إلى الإقفال وتشريد الآلاف من المعلمين وعائلاتهم وأكثر من مئة ألف تلميذ".
وحمّل الاتحاد "الدّولة اللّبنانية مسؤوليّة الاهتمام بالشّأن التّربوي لأهميته وإنقاذ المدرسة الرّسمية وعودة تلامذتها إلى مقاعد الدراسة، وإعطاء التّعليم الخاص حيزًا مناسبًا لضمان استمرارية العام الدراسي".

alafdal-news
