ذكرت لجنة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، "اننا اعتصمنا اليوم هنا بعد حراك 7 اشهر واضرابات ومطالبات امام القصر الجمهوري ومقر الحكومة اللبنانية، وبعد مقابلة كتل نيابية وكثير من النواب والوزراء، رافعين قضيتنا الاساس الا وهي إنقاذ الجامعة اللبنانية واقرار ملفاتها واعادة 80 الف طالب الى الصفوف وعدم السماح باقفالها".
وأشارت، في كتاباً مفتوحاً وجهته الى المنسقة المقيمة للامم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الانسانية نجاة رشدي، وممثل المفوض السامي لحقوق الانسان اولريك هلستين، وممثلي منظمات اليونسكو و"الاسكوا" والعمل الدولية والمنظمات العاملة في لبنان، إلى أنه "منذ 7 أشهر ونحن نرفع الصوت ولا نلقى سوى الوعود، اصدرت الحكومة خلالها عشرات المراسيم لمختلف الامور، لكنهم خنقوا موازنة الجامعة، ومنعوا تحصيل اموالها، وحالوا دون اقرار ملفاتها الاساسية، كتفرغ الاساتذة المتعاقدين وتعبئة ملاكها واستقرار موظفيها، وكأن الحكومة اللبنانية تبدد ثروة لبنان العلمية وتهجر الادمغة بعدما هدروا أموال اللبنانيين وصادروا ثرواتهم المودعة في المصارف ومارسوا أكبر عملية نهب في التاريخ".


alafdal-news