ذكر أشخاص فرّوا إلى تشاد أن عمليات القتل ذات الدوافع العرقية زادت في ولاية غرب دارفور السودانية مع سيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على القاعدة العسكرية الرئيسية في الجنينة عاصمة الولاية.
وشاهد صحافي من وكالة "رويترز" مجموعة من الرجال يعبرون من دارفور إلى تشاد عند منطقة أدري على بعد نحو 27 كيلومترا غربي الجنينة. وقال ثلاثة من الرجال الفارين إنهم رأوا عمليات قتل على أيدي الميليشيات العربية وقوات الدعم السريع التي استهدفت جماعة المساليت العرقية في أردمتا، وهي منطقة نائية في الجنينة تضم قاعدة للجيش ومخيما للنازحين.
ولم ترد قوات الدعم السريع حتى الآن على طلب للتعليق. ولم يتسن لوكالة "رويترز" التحقق مما حدث من مصادر مستقلة.
وكانت وكالة "رويترز" ذكرت في وقت سابق أن قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها نفذت من نيسان (أبريل) وحتى حزيران (يونيو) هذا العام هجمات ممنهجة استهدفت قبيلة المساليت المنحدرة من عرق إفريقي والتي تشكل أغلبية سكان الجنينة، مع احتدام الصراع بين القوات شبه العسكرية والجيش السوداني.

alafdal-news
