مالك دغمان – خاصّ الأفضل نيوز
"على قدم وساق" يتم التحضير لإنجاز انتخابات اتحاد العائلات البيروتية المزمع عقدها في 17 آذار المقبل، جو من التنافس ونفس تغييري جديد يدق أبواب الاتحاد طمعا بإحداث فرق وخرق داخل صفوفه بالدرجة الأولى، أما بالدرجة الثانية فالهدف هو تحسين الأوضاع في مدينة بيروت التي تعاني ما تعانيه كسائر المناطق اللبنانية من أزمة اقتصادية خانقة وإهمال بلدي واضح يجعل المبادرات الفردية هي السبيل الوحيد للنهوض بالعاصمة وإن عبر مشاريع "علي قد الحال".
بالعودة إلى جو الانتخابات اعتبرت عضو الهيئة الإدارية والتي تعتبر من أشرس المعارضين في الاتحاد يسرا التنير مؤمنة أن، "المصلحة العامة اليوم قبل الجميع"، وعن أجواء المعركة الانتخابية أضافت، " " ما بدا هل قد "فعائلات بيروت مسارها ومصيرها واحد ويجب أن يكون" الكتف على الكتف "لنستطيع العمل مع بعضنا البعض".
مومنة وخلال حديثها عبر موقع "الأفضل النيوز " أعلنت عن، "ثلاث جهات تعمل اليوم على خط المنافسة وهي اللقاء التشاوري، أحمد هاشمية والحريري وأخيرا اتحاد الرؤساء السابقين، وجميع المتنافسين لوائحهم غير كاملة، وعدد المرشحين غير كاف لذلك لا يمكنهم السير إلا باكتمال اللوائح".
أما عن المرشحين فأكدت أن، "الجميع سيقوم بخدمة الاتحاد وأهالي بيروت"، وتساءلت، “لماذا كل هذا التشرذم نحن "بيارتة" ونمتلك الكثير من القامات والخامات المهمة! "، واستكملت،" أنا مع عدم تشكيل اللوائح، دعوا كل فرد من الهيئة العامة الناخبة أن يشكل لائحته و18 شخصا سينتخب ديمقراطيا، أما عن الرئيس، نائبة، المفوض لدى الحكومة وأمين السر فيتم اختيارهم من قبل ال 18 عضو المنتخبين بعيدا عن أي تعليب للعملية الانتخابية ". وفقا للتنير، ما من خلاف بين القدامى والشباب ولا حتى اختلاف بوجهات النظر، والاستفادة من كبار الكوادر داخل الاتحاد يعتبر بمثابة إضافة لخبرات الشباب في عملهم داخل".
بيروت منذ الانتخابات النيابية أظهرت نفسها المعارض، بهذه الجملة أجابت التنير عن سؤال يتعلق بتأثير الجو المعارض، واستطردت، "نحن كعائلات أولوياتنا هي الغذاء، الدواء وتقديم الخدمات لأهالي بيروت بعيدا عن الخلافات السياسية وترسباتها، النفس المعارض موجود والعائلات" زهقت "من سياسية الأمر الواقع".
التنير ختمت أن، "انتخابات الاتحاد لا ترتبط أبدا بالانتخابات البلدية التي تحاك بمكان وصيغة أخرى، ولم تستبعد أن البعض داخل الاتحاد يقوم بالتحضير للدخول في المعركة البلدية".
في الجو الداخلي، يدور الحديث داخل عائلات الاتحاد البيروتية على ضرورة التخلي عن المناكدات السياسية التي أرهقت الاتحاد وسلسلة من التدخلات الخارجية السياسية التي قسمت "العرب عربان"، فالانتخابات النيابية عام 2022 نقشت القبور وجددت الخلافات القديمة. حاول عدد من السياسيين السيطرة على الاتحاد ووفق العارفين والذين هم على صلة مباشرة بالاتحاد عزم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة للسيطرة عبر بوابة المال ومن هنا اشتعل الخلاف حول مبلغ وانقسمت العائلات على تحديد رقمه الدقيق وهو بحسبها -أي العائلات- تراوح ما بين 350 إلى 390 ألف دولار كدعم لصندوق الاتحاد وغير معروف المصير فعمق الشرخ أكثر.
لامت الكثير من العائلات دعم ماجد دمشقية في الانتخابات، من قبل تريو الرؤساء "سنو عيناني يموت" دون غيره خلافا لأخلاقيات ومبادئ الاتحاد، فيما اتهم البعض رئيس الاتحاد محمد عفيف يموت بصرف الأموال بغير وجهتها.
فهل سينتجح العائلات البيروتية برأب الصدع البيروتي؟.. جواب ستحدده الانتخابات في 17 آذار.

