اخر الاخبار  أنباء عن سماع دوي انفجارات في سلسلة الجبال الشرقية بين لبنان وسوريا   /   القناة ١٢ نقلا عن مسؤول إسرائيلي: نأمل عدم تقديم واشنطن أي تنازلات لإيران في المفاوضات   /   معلومات الجديد: الجانب اللبناني يستعد للمشاركة في اجتماع "الميكانيزم" وسط ترقّب لاحتمال تصعيد إسرائيلي قد يسبقه كما جرت العادة قبيل الاجتماعات السابقة   /   هيئة البث الإسرائيلية: التقديرات تؤكد أن الهجوم الأميركي على إيران مسألة وقت   /   الميادين عن مصادر: كل ما أعلنه الاحتلال بشأن المبنى المستهدف في عين الحلوة عار من الصحة   /   الأمم المتحدة بشأن الرسالة الإيرانية: قلقون جدًا من مخاطر التصعيد الذي تشهده المنطقة   /   دوجاريك: نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية في أنحاء الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين والقيود المفروضة عليها   /   مسؤول في الرئاسة الإيرانية: التوصل إلى حل دبلوماسي بين إيران وأميركا بات أقرب من أي وقت إذا سمحت إسرائيل بذلك   /   نيويورك تايمز عن مسؤول بالبيت الأبيض: ترامب أوضح أن ‎إيران لا يمكن أن تصنع أسلحة نووية أو تمتلك قدرة على التخصيب   /   رئيس مجلس النواب الأميركي: الكونغرس والإدارة الأميركية سيحددان أفضل مسار بشأن الرسوم الجمركية خلال الأسابيع المقبلة   /   زيلينسكي: يتعيّن نشر قوات أوروبية على خط الجبهة الأمامي بعد وقف إطلاق النار ‎   /   زيلينسكي يؤكد لوكالة "فرانس برس" أن أوكرانيا "لا تخسر الحرب"   /   سلام: لسنا غائبين عن مكافحة التهرّب الضريبي والجمركي والجباية ستزيد في العام 2026 وأكثر من 100 شركة ستُحال إلى النيابة العامة بتهمة التهرّب الضريبي   /   سلام: علينا أن نُخفّف شعبوية مع اقتراب الانتخابات وأن نتصرّف بمسؤولية وإذا وَجَدَ أحد بديلًا سريعًا لتأمين 800 مليون دولار "اليوم مش بعد سنة بكون أسعد إنسان"   /   سلام: نعمل على وضع سياسة مالية شاملة أساسها إصلاح النظام الضريبي وترشيد الانفاق وإعادة هيكلة الدين   /   سلام: لا دولة من دون إدارة ولا دولة من دون جيش ولا تعليم من دون أساتذة وهؤلاء جميعاً يستحقون عملنا لتأمين رواتبهم وزيادتها   /   سلام: أصدرنا اوامر تحصيل مليار دولار من الكسارات لكن هذا ليس سهلا لان اصحابها من اصحاب النفوذ   /   هيئة البث الإسرائيلية: الهجوم على عين الحلوة جنوبي لبنان نفذته سفن حربية   /   سلام: زدنا الايرادات 54% من خلال تحصيل الضرائب وتحسين الجباية وضبط الحدود البرية والمرافئ   /   سلام: لا يمكن تخفيف اعداد العسكريين بل يجب زيادتها في ظل المهام المطلوبة لا سيما بعد انسحاب اليونيفيل   /   سلام: اتخذنا قرارا بعدم الإنفاق دون تأمين التمويل اللازم   /   رئيس الحكومة نواف سلام: الصراحة واجب وليست خياراً ولا يمكن مطالبة الناس بتحمّل أي أعباء قبل مصارحتها الثقة بين الدولة والمواطنين تضرّرت سابقاً وهذا الأمر لن يتكرّر   /   وسائل إعلام أميركية عن ترامب: لدي خطة بديلة بعد قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية   /   3 شهداء حتى الآن وعدد من الجرحى جراء الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة   /   شهيد وعدد من الجرحى في استهداف مخيم عين الحلوة   /   

من رسائل خطاب السّيد نصر الله الأخير: إيران لا تفاوض على سلاحنا

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاص الأفضل نيوز 

 

لم يكن خطاب أمين عام حزب الله السيد حس نصر الله في يوم القدس خطاباً جماهيرياً، ويعتقد كثيرون أنه لم يكن يخاطب جمهور المقاومة بشكل أساسي، ولكنه حمل كلاماً أساسياً إلى قوى سياسيّة داخلية، ودول إقليمية، والعدو الإسرائيلي، فما هي أبرز الرسائل من خطاب السيد نصر الله؟

 

خصّص السيد نصر الله في خطابه وقتاً طويلاً للحديث عن الجمهورية الإسلاميةِ في إيران وموقفها من القضية الفلسطينية، ومجمل ملفات المنطقة، فكانت الرسائل إلى كل الذين يعولون على التفاوض الأميركي الإيراني لكي تتخلى إيران عن القضية الفلسطينية ودعم حركات المقاومة مقابل نفوذ لإيران في المنطقة.

 

شدد نصر الله على أن إيران لم تتبن القضية لأجل مصالح خاصة، فتحدث عن أبعاد هذه المسألة عقائدياً، دينياً، إنسانياً وأخلاقياً وسياسياً واستراتيجياً، وذكر بأن إيران لو رغبت بالنفوذ والسيطرة على المنطقة لكانت تخلت عن القضية منذ زمن طويل مقابل ما يُعرض عليها لأجل ذلك، وبالتالي الرسالة الأولى كانت واضحة بأن إيران لم تبيع غزة كما يتّهمها البعض، ولن تبيعها ولن تتخلى عن فلسطين والقضية الفلسطينية إطلاقاً.

 

الأمر الثاني المتعلّق بإيران كان حول ما يُقال عن تفاوض الإيرانيين مع الأميركيين حول ملفات المنطقة، وهنا لم يكن القصد القول أن إيران لا تتحدث بأي ملف ولكن التأكيد على أن إيران لا تقرر بأي ملف بمعزل عن الجهة المعنية بالملف.

 

فالجمهوريّة الإسلاميّة تلعب دوراً مساعداً في التفاوض حول ملفات المنطقة، كما حصل بين السعوديين والحوثيين حيث لعبت إيران دوراً مساعداً لا مقرراً، وكما سيحصل في ملفات أخرى ولكن الرسالة الأساسية من كلام السيد نصر الله هو أن من يعتقد أن إيران تفاوض على سلاح حزب الله ووجوده في لبنان فهو واهم إلى أقصى الحدود، خاصة أن هناك أصوات تعلو بين الحين والآخر تتحدث عن هذا الأمر.

 

أما بالنسبة إلى الرّد الإيراني وما أكده الأمين العام لحزب الله فهو يأتي في سياق الحرب النفسية، خاصة أن خطاب السيد نصر الله له مكانة كبيرة في عقول الإسرائيليين الذين يعتبرون ما يقوله الرجل صادقاً، وبالتالي فإن حديثه عن الرد الحتمي سيكون له وقعه، وهو يؤكد أن إيران تنوي الرد بنفسها، بمعزل عما سيقوم به المحور أيضاً في سياق الرد على الاستهداف والضربة الإسرائيليّة في سوريا، لأن الشخص المستهدف كان مهماً ومحورياً في المحور ككل وليس إيران وحسب.

 

لم يتطرّق السيد نصر الله إلى ما يجري في الجنوب بشكل مفصل، كونه من الواضح أن أحداً لا يملك إجابة حول ما سيجري في المستقبل القريب أو يملك موعداً ولو تقريبياً لانتهاء الحرب، ولكنه تحدث بشكل مفصل عن الوضع الإسرائيليّ الذي، بالمنطق، يمنع وقوع أي حرب واسعة، دون أن يلغي هذا الاحتمال، مع التأكيد على الاستعداد له.