اخر الاخبار  زيلينسكي يؤكد لوكالة "فرانس برس" أن أوكرانيا "لا تخسر الحرب"   /   سلام: لسنا غائبين عن مكافحة التهرّب الضريبي والجمركي والجباية ستزيد في العام 2026 وأكثر من 100 شركة ستُحال إلى النيابة العامة بتهمة التهرّب الضريبي   /   سلام: علينا أن نُخفّف شعبوية مع اقتراب الانتخابات وأن نتصرّف بمسؤولية وإذا وَجَدَ أحد بديلًا سريعًا لتأمين 800 مليون دولار "اليوم مش بعد سنة بكون أسعد إنسان"   /   سلام: نعمل على وضع سياسة مالية شاملة أساسها إصلاح النظام الضريبي وترشيد الانفاق وإعادة هيكلة الدين   /   سلام: لا دولة من دون إدارة ولا دولة من دون جيش ولا تعليم من دون أساتذة وهؤلاء جميعاً يستحقون عملنا لتأمين رواتبهم وزيادتها   /   سلام: أصدرنا اوامر تحصيل مليار دولار من الكسارات لكن هذا ليس سهلا لان اصحابها من اصحاب النفوذ   /   هيئة البث الإسرائيلية: الهجوم على عين الحلوة جنوبي لبنان نفذته سفن حربية   /   سلام: زدنا الايرادات 54% من خلال تحصيل الضرائب وتحسين الجباية وضبط الحدود البرية والمرافئ   /   سلام: لا يمكن تخفيف اعداد العسكريين بل يجب زيادتها في ظل المهام المطلوبة لا سيما بعد انسحاب اليونيفيل   /   سلام: اتخذنا قرارا بعدم الإنفاق دون تأمين التمويل اللازم   /   رئيس الحكومة نواف سلام: الصراحة واجب وليست خياراً ولا يمكن مطالبة الناس بتحمّل أي أعباء قبل مصارحتها الثقة بين الدولة والمواطنين تضرّرت سابقاً وهذا الأمر لن يتكرّر   /   وسائل إعلام أميركية عن ترامب: لدي خطة بديلة بعد قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية   /   3 شهداء حتى الآن وعدد من الجرحى جراء الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة   /   شهيد وعدد من الجرحى في استهداف مخيم عين الحلوة   /   اسـ. ـتهداف في عين الحلوة.. وهذا ما زعمه الاحتـ. ـلال   /   غارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة في صيدا   /   الجيش الإسرائيلي: هاجمنا قبل قليل مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لـ "حماس" في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان   /   رويترز: هزات أرضية قوية في العاصمة الأفغانية كابول   /   مراسلة "الأفضل نيوز": مسير منخفض فوق الضاحية والشويفات   /   زلزال عنيف يهز العاصمة الأفغانية كابل   /   "اليونيفيل": قدّمنا الأسبوع الماضي دعمًا للجيش اللبناني في إزالة ذخيرتين غير منفجرتين في بلدة العديسة جنوب شرق لبنان   /   وزير الخارجية الإيراني: عند توقف الأعمال العدائية للولايات المتحدة يمكننا النظر في نوع مختلف من العلاقات معها   /   وزير الاقتصاد عامر بساط: نعقد اجتماعات متتالية وطلبنا تعهّدًا من السوبرماركتات بعدم رفع الأسعار أو استغلال زيادة الضرائب لفرض زيادات إضافية على المواطنين   /   وزير خارجية إيران: نجاح أي اتفاق نووي يعتمد كليا على الولايات المتحدة   /   حاكم مصرف سوريا المركزي: نرحب بإعلان كندا رفع الحظر الاقتصادي الشامل المفروض على سوريا منذ 2011   /   

"حياكةٌ" مدروسةٌ لخيوطِ الرد الإيراني

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاص الأفضل نيوز

 

يقف الكيان الإسرائيلي على "إجر ونص" في انتظار الرد الإيراني الحتمي على الاعتداء الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، وأدّى عصفه إلى خلط، بل بعثرة الأوراق في أوعية الصراع.

 

لقد ارتكبت تل أبيب فاولًا مكشوفًا في "منطقة الجزاء" الإقليمية عبر قصفها القنصلية التي تشكل وفق الأعراف الدبلوماسية جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، ما منح اللاعب الإيراني حق وشرعية التسديد المباشر نحو مرمى الاحتلال. 

 

ولعل الفترة الفاصلة عن الضربة المؤكدة هي أصعب بالنسبة إلى الإسرائيليين من الضربة بحد ذاتها، إذ أن من شأن مرحلة الإنتظار الثقيل أن تبقيهم في حالة من الاستنفار الواسع والشد العصبي، تحسبًا لرد يدركون أنه آتٍ لا محالة، كما أكد السيد حسن نصرالله، لكنهم لا يعرفون شكله ومكانه وحجمه وتوقيته، الأمر الذي يضع قيادة الكيان تحت وطأة الضغط والترقب. 

 

إنه "الغموض المدروس" الذي تعمدت القيادة الإيرانية أن تحيط به تفاصيل الرد الإلزامي، في إطار "الحرب النفسية" التي تشكل دفعة أولى على الحساب، وتمهد الأرضية لما هو آت.

 

وفي حين يستعجل البعض الرد ويستبعده البعض الآخر، تبدو طهران وكأنها غير معنية لا بالرضوخ الى المتحمسين ولا بإقناع المشككين، بل لديها حساباتها الدقيقة التي تستوجب التحلي بأعصاب باردة في إدارة المعركة بعيدًا من الانفعال. 

 

وبهذا المعنى، فإن القيادة الإيرانية بدأت ب"حياكة" خيوط الضربة المنتظرة، كما السجاد، بحيث تأخذ وقتها في هندستها، على ساعتها، وتبعًا لمقتضيات مصالحها الاستراتيجية. 

وكانت طهران قد حسمت قرارها بالرد العسكري في الساعات الأولى التي تَلَت استهداف القنصلية واستشهاد القيادي في الحرس الثوري اللواء محمد رضا زاهدي ورفاقه، ذلك أن طبيعة الاستهداف الإسرائيلي هذه المرة تجاوزت كل الحدود ولم تترك أمام طهران من مجال سوى توجيه ضربة مضادة إلى العدو لحماية مكانة إيران وصدقيتها، وإعادة ترميم قواعد المواجهة حتى لا يستسهل الاحتلال تكرار اعتداءاته العابرة للخط الأحمر.

 

وغالب الظن، أن الرد الإيراني سيكون "مركّبا"، أي أنه سيسعى إلى التوفيق بين الفعالية المطلوبة من الناحية الميدانية، وسقف عدم الإنزلاق الى حرب واسعة تخدم مصلحة نتنياهو بالدرجة الأولى كونها ستسمح له بالهروب من مشكلاته المتشعبة وبمحاولة استدراج واشنطن نحو تلك الحرب.

 

ولكن تفادي تدحرج المنطقة إلى المجهول يتوقف أيضا على نمط التصرف الإسرائيلي، بعد الجواب الإيراني الناري المنتظر، فهل أن تل أبيب ستبتلعه أم ستصاب بعسر هضم يدفعها إلى مزيد من التهور؟