اخر الاخبار  هزة أرضية بقوة 2.5 فجرا في وادي الدلم - زحلة   /   طوارئ الصحة: الغارات على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى ارتقاء 10 مواطنين وإصابة 24 بجروح ومن بين الجرحى 3 أطفال   /   التحكم المروري: ١٠ جرحى في ٧ حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية   /   الجيش: سنقوم بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة القليعة - مرجعيون ما بين الساعة 8:00 والساعة 16:00   /   مسؤول أميركي ينفي تقارير لنيويورك تايمز عن إخلاء جنود أميركيين لقاعدتين بالمنطقة   /   إعلام أميركي: مئات من الجنود الأميركيين يتحركون من قاعدتين أميركيتين بالمنطقة   /   وزير الخزانة الأميركي: أدعو جميع الدول إلى الالتزام بالاتفاقيات التجارية مع أميركا   /   أ.ب عن وثيقة: إدارة ترمب أبلغت الكونغرس اعتزامها التخطيط لإعادة افتتاح السفارة الأمريكية في ‎دمشق   /   السفير الأميركي لدى كيان العدو مايك هاكابي: لـ"إسرائيل" حق ديني في معظم أنحاء "الشرق الأوسط"   /   "الجيش الإسرائيلي": سلاح البحرية شارك في الضربات على لبنان واستخدمنا زوارق صواريخ كرسالة لأذرع إيران   /   وسائل إعلام فرنسية: عدة إنذارات بوجود قنابل في باريس وإخلاء برج مونبارناس ومعهد العلوم السياسية   /   "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري أميركي: نُبقي حاملتَي طائرات على مسافة كبيرة من إيران لحمايتهما من أن تصبحا هدفًا   /   مراسل الأفضل نيوز: محلقة معادية ألقت قنبلة صوتية على بلدة حولا   /   الجيش الإسرائيلي : الهجوم في لبنان نُفّذ بواسطة سفينة تابعة للجيش ‎   /   مراسلة الأفضل نيوز: اشتباكات بين ال ع. وآل أ. في منطقة الرمل العالي- بيروت ووقوع إصابات   /   حركة حماس تنعى الشهيدين بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي اللذين استشهدا في قصف صهيوني على مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة   /   لا تزال فرق الإسعاف ومتطوعو الدفاع المدني من كافة الجمعيات تعمل على الكشف وإزالة الأنقاض من الأماكن المستهدفة في البقاع   /   استشهاد حسين ياغي نجل النائب السابق محمد ياغي في احدى الغارات الإسرائيلية على البقاع   /   ‏"رويترز": الكونغرس الأميركي قد يصوّت الأسبوع ​المقبل على منع ترامب من شن هجوم على إيران ​دون موافقة المشرعين الأميركيين   /   وزارة الخارجية الفرنسية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا   /   مطلوب دم من جميع الفئات إلى مستشفى رياق إثر الغارات التي استهدفت المنطقة   /   حصيلة الغارات على البقاع: 6 شهداء و23 جريحا   /   حركة الجهاد الإسلامي: العدوان على مخيم عين الحلوة انتهاك لسيادة لبنان ويمثل تصعيدا خطيرا بحق أهلنا ومخيماتنا   /   مراسل الأفضل نيوز: اكثر من ٣ شهداء في الغارة الإسرائيلية على بدنايل   /   الغارات على البقاع توزعت على الشكل التالي: غارة استهدفت مبنى في رياق - غارة على مبنى في بدنايل - غارة استهدفت مبنى في تمنين التحتا و٣ غارات على منطقة الشعرة النبي شيت   /   

بين مأزق الضربة ومأزق الحرب.. انفجار نووي في الشرق الأوسط؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


نبيه البرجي - خاصّ الأفضل نيوز

 

  في بداية التسعينات من القرن الماضي، قال هنري كيسنجر، صاحب نظرية الحقيبة والدبابة، أي الديبلوماسية والحرب، لمجلة "باري ماتش" الفرنسية، أن التسويات الكبرى تحتاج إلى حروب كبرى. 

 

هذا ما حدث في وستفاليا (1648 )، وفي فيينا ( 1815 )، وفي يالطا (1945 )، وفي كمب ديفيد (1978 )، حتى أنه اعتبر أن الحرب الباردة وراء مؤتمر هلسنكي (1975 ).

 

  لاحظ أن أزمة الشرق الأوسط الأكثر تعقيداً بين أزمات القرن "لا تعلم ما إذا كان الصراع بين الإيديولوجيات أم بين الاستراتيجيات. بين العروش أم بين الأنبياء، حتى أنني، في محادثات فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، والتي أعقبت حرب 1973، كنت أشعر أحياناً بأنني بحاجة إلى الملائكة للتدخل، وبشكل مباشر، في تلك المحادثات...".

 

  الآن، باحثون أميركيون يرون أن بقاء الشرق الأوسط على ما هو عليه من الاحتقان، قد يقود إلى انفجارات تتجاوز المنطقة بكثير، ما دامت العلاقات الدولية على ذلك المستوى من الضبابية، ومن التشابك. 

 

ولكن من يضمن أن تفضي حرب كبرى في منطقة تقيم على تخوم الغيب إلى التسوية لا إلى الفجيعة؟ آرون ميلر، الديبلوماسي المخضرم، قال "مثلما إسرائيل ضرورة أميركية مشكلة أميركية". 

 

التخوف من أن يبقى بنيامين نتنياهو على الاستنزاف المروع للدور الأميركي.

 

المؤكد أن الإيرانيين، بتطلعاتهم الجيوسياسية، يدركون حساسية المشهد الإقليمي. 

 

يدركون أيضاً، ما العواقب الكارثية للحرب، لأنها إن اندلعت، ستكون من دون أفق، وقد يتحول الشرق الأوسط، لا الشرق الأوروبي، ولا الشرق الآسيوي، إلى مسرح لصراع الأمبراطوريات.

 

 بول كروغمان، الحائز نوبل في الاقتصاد أبدى خشيته من أن يكون "ذلك المكان الذي شهد بدايات العالم المكان الذي يشهد نهايات العالم".

 

  ما يستشف من تعليقات الصحف الأميركية الكبرى أن آيات الله بالغوا في تصور نقاط القوة لديهم، مثلما بالغوا في تصور نقاط الضعف الأميركية، لذلك هم في مأزق حقيقي، ونحن نراهم قد أعطوا تلك الفسحة من الوقت للجهود الديبلوماسية.

 

هذا ما يعرفه زعيم الليكود الذي يلعب على حافة الهاوية (Brinkmanship politics )، دون أن يدري أن الايرانيين، وبشهادة الأميركيين، أكثر براعة في هذه اللعبة، ما بدا واضحاً في تعاملهم إن مع جو بايدن أو مع دونالد ترامب.

 

ولكن، للوهلة الأولى، وربما للوهلة الثانية، ألا يبدو الإيرانيون وكأنهم كادوا يقعون في فخ نتنياهو، تاركين للأميركيين أن يتخذوا كل الخطوات العملية، والعملانية، لاستيعاب ما أمكن من الضربة المنتظرة، وإن كانوا في أي حال، لا يستطيعون تكرار سيناريو 14 نيسان بالبرمجة المسبقة للعملية كتظاهرة للقوة لا لضرب أهداف اسرائيلية حساسة.

 

كثيرون لم يقتنعوا بذلك، ليشككوا في المواقف الإيرانية، وفي السياسات الإيرانية.

 

إنه التجاذب في حدوده القصوى. وإنه الاحتقان في حدوده القصوى.

 

في هذه الحال، كيف يمكن تفادي الانفجار الذي لا يبقي ولا يذر، مع اعتبار أن كل البلدان المعنية، بما في ذلك إسرائيل، تواجه أكثر من أزمة بنيوية وحتى من أزمة استراتيجية.

 

  المعلومات تؤكد أن الولايات المتحدة حالت دون الدولة العبرية والقيام بضربة استباقية (وهي الحجة الإسرائيليّة التقليدية)، بتدمير المنشآت النووية، والمرافئ، وحقول النفط الإيرانيّة لأن من شأن ذلك دفع آية الله خامنئي وإصدار فتوى بصناعة القنبلة، لنتصور دولة في قلب الكارثة، وبيدها القنبلة النووية.

 

هذا ما يثير الهلع لدى الأميركيين الذين طالما توجسوا من مواقف وزراء إسرائيليين حول اللجوء إلى الخيار النووي لضرب غزة.

 

ويبقى السؤال: هل توجيه الضربة، أو الضربات إلى إسرائيل، والتي تقابلها ضربة، أو ضربات إلى إيران تغيّر في مسار الأزمة؟ لا... بطبيعة الحال!