مريم حرب – خاص الأفضل نيوز
يترقّب اللبنانيون الأيّام المقبلة وما قد تحمله من سيناريوهات، بعد محادثات الدوحة، خصوصًا أنّ إيران و"حزب الله" يؤكّدان احتفاظهما بحق الردّ على إسرائيل. ووسط كلّ هذا يتخوّف المرضى من توسّع الحرب واستحالة وصولهم حينها إلى أدويتهم.
في الأسبوعين الأخيرين، لمس بعض الصيادلة في مناطق محدّدة ارتفاعًا في نسبة الطلب على الأدوية نتيجة النزوح من القرى الجنوبية على خلفية الحرب هناك.
يؤكّد نقيب الصيادلة جو سلوم أنّ "النقابة تتابع الوضع عن كثب وهي واعية وحريصة لمنع أي احتكار للأدوية وذهابها إلى غير المريض".
وأعلن عبر موقع "الأفضل نيوز"، أنّ "النقابة تُنسّق مع الصيادلة لترشيد إعطاء الدواء عبر التأكّد من المرضى أوّلًا، وثانيًّا إعطائهم كمية أدوية تكفي لشهر أو شهرين كحدّ أقصى. وعملية التأكيد هذه هي لضمان عدم تخزين كميّات من الأدوية كما حصل سابقًا ولعدم ترك المجال لكل من يسعى لاستغلال الواقع اليوم عبر تكديس الأدوية وبيعها لاحقًا في السوق السوداء أو إلى خارج لبنان".
وشدّد سلوم على أنّه "لا مخاوف من انقطاع في أدوية الأمراض المزمنة فمعظمها مصنّع محليًّا والأنواع التي تستورد متوفرّة في المستودعات"، موضحًا أنّ "الخطورة تكمن في حال توسعت الحرب وتقطّعت الطرقات". وشرح النقيب أنّ السبب في ذلك يعود إلى عدم وجود مستودعات للأدوية في المناطق والأقضية إضافة إلى عدم وجود خطوط إمدادات آمنة.
أكثر من 50 ألف مريض بأحد الأمراض المستعصية في لبنان يعانون لتأمين الدواء في ظل شبه انقطاع دائم لأدوية السرطان والتصلّب اللويحي وغيرها... ويسأل سلوم: "الواقع اليوم صعب على هؤلاء المرضى فكيف لو توسّعت رقعة الحرب؟".

alafdal-news
