أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "برنامج عملي هو استمرارية لبرنامج عمل قائدنا السيد حسن نصر الله في كل المجالات السياسية والجهادية والاجتماعية والثقافية، وسنستمر في تنفيذ خطة الحرب التي وضعها السيد نصر الله مع قيادة المقاومة وسنبقى في مسار الحرب ضمن التوجهات السياسية المرسومة".
وفي كلمته الأولى بعد تعيينه أمينًا عامًّا للحزب، ولفت الشيخ قاسم إلى "أن مساندة غزة كانت واجبة لمواجهة خطر "إسرائيل" على المنطقة بأسرها من بوابة غزة ولحق أهل غزة وعلى الجميع أن ينصروهم، ومقاومتنا وُجدت لمواجهة الاحتلال ونياته التوسعية ومن أجل تحرير الأرض".
وأضاف، "بالمقاومة نعطل مشروع إسرائيل ونحن قادرون على ذلك، ونتنياهو نفسه قال لدى بدء عدوانه على لبنان إن ذلك هو من أجل الشرق الأوسط الجديد وكسرنا مجموعة من المباغتات، واليوم في غزة ولبنان والمنطقة نواجه مشروعًا كبيرًا من قبل "إسرائيل" وأميركا والغرب".
وأشار إلى أن "أزمة البيجر وأجهزة اللاسلكي أصابت 4 آلاف لبناني بينهم مقاتلون ومدنيون، وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله أثرت سلبًا على الحزب ،سرعان ما تماسك الحزب والأوضاع في الميدان تثبت ذلك"، وقال : "إمكانيات حزب الله كبيرة وواسعة والميدان يثبت ويؤكد تعافي الحزب من الهجمات التي تعرض لها لأنه مؤسسة كبيرة ومتماسكة وذو إمكانات كبيرة".
وشدد على أن "حزب الله ذو تاريخ جهادي حقيقي وكان يقوى عامًا بعد عام ويكسب المزيد من الخبرات، والإمكانات لدى حزب الله متوافرة وتتلاءم مع حرب الميدان الطويلة، وكما قال سيدنا "نحن ننتظر الالتحام" والمواجهات تتركز على الحافة الأمامية والعدو خائف وهو يغير تصريحاته وأهدافه".
وأكد أن "الاحتلال اعترف بعجزه أمام صواريخ الحزب والطائرات المسيرة وهي تضرب ضمن برنامج ميداني مدروس نحن نستهدف القواعد والعسكر أما هم فيستهدفون الإنسان والبشر والحجر ويريدون إيلامنا".
وأكمل، "على العدو أن يعلم أن قصفه لقرانا ومدننا لن يجعلنا نتراجع والمقاومة قوية وهي تمكنت من إيصال مسيرة إلى غرفة نتنياهو. ونتنياهو نجا هذه المرة "وربما أجَله لم يحن بعد".
وقال: "نحن نؤلم العدو واستهدافنا لقاعدة "بنيامينا" دليل على ذلك وكذلك استهدافات حيفا وعكا وغيرهما، وقررنا تسمية هذه الحرب "معركة أولي البأس".
وتوجه الشيخ قاسم للسفيرة الأميركية في لبنان: "لن تري لا أنت ولا من معك هزيمة المقاومة ولو حتى في الأحلام، ونقول لمن يراهن على مرحلة ما بعد الحرب إنّكم ستضطرون إلى لعن أميركا وحلفائها لأنّهم كذبوا عليكم".
واعتبر أن "العدو لن يتمكن من الرهان على الوقت لأن خسائره كبيرة وهو سيضطر إلى وقف عدوانه، ونحن مستمرون في التصدي للعدوان وإذا أراد العدو وقفه نقبل بالشروط التي نراها مناسبة، وأي حل يبقى بالتفاوض غير المباشر، ودعامة أي تفاوض هي وقف إطلاق النار أولا".
وختم: " كما قال سيدنا القائد "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات" ونحن منتصرون، فاصبروا وصابروا".

alafdal-news
