أوضح وزير التّربية في حكومة تصريف الأعمال عبّاس الحلبي أنه كان يشعر بحجم الخطر الذي يهدّد الجامعة اللبنانيّة والتّعليم العام، وقال: "حاولت إنتاج الحلول وتمرير المرحلة بأقلّ الخسائر منذ استلام مهامي".
وأضاف الحلبي: "تحتفل الجامعة اليوم بذكرى تأسيسها في ظروف صعبة لكنّها اليوم في قمة الوجع الوطني ويجب أن تستفيق الضّمائرُ فالمؤسّساتُ الّتي تصنع الطّاقاتِ يجب ألّا تسقط".
وأشار إلى أنه عمل على رفع قيمة الجامعة أكاديميًّا، مضيفًا: "في غياب مجلسها كنت أشكّل مع رئيسها مركز القرار، ولكن الإخفاق حصل في مجلس الوزراء والرّياح سارت في غير خططنا لإنقاذ الجامعة".
إلى ذلك، كشف الحلبي أنه "لم نوفق في العبور إلى تأمين استقلالية الجامعة، وأضمُّ صوتي إلى أصوات الجميع بضرورة إنقاذها وإن كانت الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال"، متوجّهاً إلى الرئيس عون وبري وميقاتي وإلى الوزراء جميعاً بألّا يسمحوا بسقوط الجامعة.
وختم الحلبي: "لا تغيب عن بالي مسألة النقل ولذلك يجب تأمين وسائل نقل عام بتكلفة مقبولة وكنت أصرّ أخيراً على إقرار ملفات الجامعة وزيادة موازنتها كي تتمكّن من الاستمرار في أداء واجباتها".


alafdal-news