اخر الاخبار  روبيو: مصالحنا الوطنية قد تتعارض مع مصالح الصين ونحاول أن نتفادى النزاعات الاقتصادية   /   روبيو: نبذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب في أوكرانيا ونتطلع لاجتماع الثلاثاء المقبل في جنيف   /   روبيو: الولايات المتحدة لا تسعى إلى تقسيم النيتو بل إلى تحفيزه   /   روبيو: نرسم مسارا نحو قرن جديد من الازدهار ونريد أن نفعل ذلك بالتعاون مع أوروبا   /   روبيو: أميركا برئاسة ترامب تريد قيادة "ترميم" النظام العالمي   /   روبيو: نريد من حلفائنا أن يدافعوا عن أنفسهم كي لا يحاول أي خصم “اختبار” الولايات المتحدة   /   روبيو: سنبقى دائما أطفال أوروبا وإن ابتعدنا بالجغرافيا   /   ‏روبيو: لا نريد أن يكون شركاؤنا ضعفاء   /   روبيو: لا مصلحة لأميركا بانهيار الغرب   /   ‏روبيو: لا يمكن أن نسمح لمن يهدد أمننا الاختباء خلف القانون الدولي   /   ‏روبيو: تقويض النظام النووي الإيراني تطلّب مشاركة أميركية   /   روبيو: القيادة الأميركية هي التي حررت رهائن غزة   /   ‏روبيو: الأمم المتحدة لم تستطع أن تقضي على الحرب في غزة   /   ريا نوفوستي: الصين تعتزم منح إعفاء جمركي شامل لـ 53 دولة إفريقية تربطها بها علاقات دبلوماسية اعتبارا من الأول من مايو   /   التحكم المروري: طريق ‎ترشيش ‎زحلة سالكة أمام جميع المركبات حالياً   /   روبيو: الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان معا إلى الحضارة الغربية ومرتبطتان سويا   /   روبيو: تحت رئاسة ترامب ستتولى الولايات المتحدة مهام التجديد والإصلاح   /   ‏روبيو: موجات الهجرة تهدد مجتمعاتنا   /   روبيو: هناك دول لم تتردد في استخدام القوة الخشنة لتحقيق مصالحها   /   روبيو: نشهد اليوم احتمال نزاع جديد أكثر من أي وقت آخر في تاريخ البشرية   /   وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر ميونخ للأمن: نقف على حافة كارثة عالمية جديدة   /   وصول السفير الاميركي ميشال عيسى إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري   /   رئيسة الوزراء الإيطالية: مستقبل إيطاليا وأوروبا يعتمد على إفريقيا آمنة ومستقرة   /   وصول وفد الحزب الاشتراكي إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري   /   رئيسة الوزراء الإيطالية: نريد أن يكون تعاوننا مع إفريقيا سياسيا ومتعدد الأطراف   /   

بحث جديد يقدم "علاجات محتملة" لعوارض كورونا طويلة الأجل

تلقى أبرز الأخبار عبر :


أظهر بحث جديد "عوامل الخطر" لعوارض كورونا طويلة الأجل، وقدم علاجات محتملة لها.

وأشار البحث الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن هناك عدة عوامل قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

ومن هذه العوامل مرض "الربو"، و"بكتيريا الأمعاء غير الصحية"، والأمراض المتعلقة بالمناعة.

وتساعد هذه العوامل في استمرار العوارض طويلة الأجل، مثل التعب و"ضباب الدماغ" وسرعة ضربات القلب، بعد أشهر من الإصابة الأولية بكورونا.

ويساعد البحث في "تعزيز فهم العلماء للبيولوجيا الكامنة وراء عوارض كورونا طويلة الأجل، ويوفر أدلة على العلاجات المحتملة لها".

ولأن هناك عدة عوامل قد تجعل شخصا ما مصابا بالعوارض طويلة الأجل، وشخصا آخر غير مصاب، فإن العلماء يعتقدون أنه "لن يكون هناك سبب واحد أو علاج محدد" لهذه العوارض.

ويقود البحث جيم هيث، رئيس معهد "بيولوجيا الأنظمة" المتخصص بالبحوث الطبية الحيوية في مدينة سياتل بولاية واشنطن.

وقام الباحثون بجمع وتحليل عينات الدم والمسحات من نحو 200 مصاب لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد الإصابة. وأجريت الاختبارات أيضا على حوالي 460 شخصا سليما.

ويأمل الباحثون في استخدام النتائج التي توصلوا إليها، لتحديد خيارات العلاج المحتملة للوقاية من عوارض كورونا طويلة الأجل.
وعلى سبيل المثال، يمكن علاج الأشخاص المصابين بالفيروس في الدم، بأحد الأدوية المضادة لكورونا.

ووجد الباحثون أيضا أن بعض المرضى لديهم مستويات منخفضة من "هرمون الكورتيزول"، مما أدى إلى إصابتهم بمرض "أديسون"، الذي له أعراض مثل التعب وآلام العضلات. وغالبا ما يتم علاج مرضى أديسون عبر تحسين مستوى الكورتيزول.

وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة Gut، وجد باحثون في هونغ كونغ، ارتباطات بين الميكروبات المعوية والإصابة بالعوارض طويلة الأجل. ووجدوا أن بكتيريا الأمعاء غير الصحية، تساهم باستمرار العوارض.